مَسْجُونٌ وَحْدِي في الزِّنْزَانَةِ والحَارِسُ غُولُ
لَكِنْ جُرْحِي الأَخْضَرُ شَمْسٌ لاَ تَغْرُبُ ،
والْوَرْدُ الحَالِمُ- يَا وَطَنِي- بِحِمَاكَ قَتِيلُ.
***
مَخْتُومٌ بِالشَّمْعِ الأَحْمَرِ ثَغْرِي
ولِسَانِي مَقْصُوصٌ... كَيْفَ أَقُولُ ؟
***
مَسْجُونٌ وَحْدِي ، ولِسَانِي مَقْصُوصٌ
لَكِنْ فـِي دَرْبِ الثَّوْرَةِ عِنْدِي صَوْلاَتٌ وصَهِيلُ.
توزر في 2016/7/9
--------------------------------------------
* من مجموعتي الشعرية المخطوطة " حقل الألغام "
إرسال تعليق