من جوف
الليل
الضوء
الشارد
مرت من
جانبي
إنقسم
ظلي
إلى أربع
براعم الروح
إلتقطت
خيط الكلمات
هذيان الأناشيد
فرحة وجود
شراشف
على جسد
يقطر ماء
ربة بيت
مؤسسة
نائمة تحت
الشجرة ذاكرة
النشوء والإرتقاء
تسود تدريجياً
صاحبة الحدائق
العطر الممزوج
في طريقة
الجلوس أطفأت
مصابيح اليأس
أنجبت من تحتها
الحب الوليد
خاوية على
عروشها
أوراق الخريف
عارضة الأزياء
في فصول
العطاء الغضب
الساطع في
وجه الظلام
خصصت مقعدها
لصدق المساء
القميص على
شماعة النهار
إستعادت
نهج الأمم
مدرسة في
الخيال
أحبك
بقلمي نصر
محمد


إرسال تعليق