في لحظة يغفل عنها كل العشاق ليلا حيث تهبط النجوم إلى البحر لتغتسل دون ان تراها الشمس.....
كنت أنا فأنا لا أغفل لحظة في الليل....
أشارت لي نجمة.... قالت لك معي رسالة من اميرتك....
هل تريد سماعها؟! قلت بلى....
قالت هى تقول لك....
انا انثى شرقية ان أردت عشقي فقاتل لأجلي و انتصر....
بعد انتصارك تعالى إلى و أعلن هزيمتك أمامي.....
اركع و لا تبالي....
كن لي خادما و عاشقا تتغزل بجمالي.....
و أعدك أن انظر اليك بعيوني....
. و قد أحن عليك بابتسامة او لمسة يد....
و قد تعجبني و أنعم عليك بوصال العشق.....
. هيا كن كما اريد انا و ليس انت......
كانت هذه رسالتها.... قلت للنجمة....
أما عن الحرب لأجلها فأنا أقاتل كل يوم النوم...
. و اصارع الأحلام حتى تحملك إلى....
أما عن الركوع...
. فأنا يا سيدتي لا اركع ابدا فأنا شرقي حامي الدماء...
. لا اركع لإنسان او انحني..
. أريدك أميرتي و أكون اميرك...
اسكن قلبك و تسكنين قلبي...
. يا سيدتي لا تتحدثي عن جمالك فهو لا يعني لي شيئا...
. إنما احببتك لنبض به شعرت و لنقاء سكن بقلبي منك.....
و لكني قد اكون أخطأت النبض.........
سأكتفي بما في قلبي من حب و لن اسعى ان أكون اليك




إرسال تعليق