قراءة تحليلية نقدية لقصيدة:
سامحيني يا والدة
للشاعر فاتح بلكبير
من طرف: ا. ب فريدة فردوس
سامحيني يا والدة
للشاعر فاتح بلكبير
من طرف: ا. ب فريدة فردوس
يعتبر العنوان المنفذ الأول والعتبة النصية الأولى لكل عمل إبداعي نثريا
أم شعريا، ولأهمية العنوان فقد شبهه رولان بارت باللوحة الاشهارية التي
تكشف عن النص الأدبي، اد يعتبر العنوان كبطاقة تعريف أولية للابداع الأدبي.
نجد قصيدة الشاعر فاتح بلكبير الجزائري فقد وردت تحت سلطة دالين لغويين مركبين من فعل سامحيني اسم والدة تتوسطهما يا النداء ، والمتامل في العنوان يمكن تصنيفه في خانة التوسل بعاطفة جياشة شخصية لها أثر كبير في المجتمع ومكانة عظمى هده المكانة التي تحيل إلى دلالات وايحاءات كثيرة كامنة في نفسية الشاعر لهده الشخصية أنها دلالة الحب والمحبة والطاعة لمن انجبته وكان لها الفضل في أن يكون رجلا أنها الوالدة.
ولو استنطقنا قصيدة الشاعر فاتح بلكبير لوجدنا اول بيت في القصيدة كان طلبي
اد يطلب من الوالدة أن تسامحه من خلال الدعاء له، وهنا دلالة خلفية توحي لنابمكانة الأم المقدسة ودعواتها المستجابة وتوسل الابناء لها للظفر ببركاتها وهي التي أوصى الله عز وجل بالبر بها .
ونجد الشاعر فاتح بلكبير يقول :
خيرك ياوالدة وما نقدر
انقبل رجليك طالب كل سماح
ففي هدا البيت يظهر التأثر جليا لفظا ومعنى وهو استلهام مقصود لمنح درجات التأثير النفسي والشعوري في المتلقي لإبراز قيمة الأم ومكانتها لدى الأبناء نظير ماقدمت من تضحيات جسام ليشب الأبناء تحت مظلتها، تضحيات تضاهي عمق المحيطات ولايسثطيع أي ابن رد هدا الجميل للأم إلا بالبر والإحسان لها.
وإن مكانة الأم التي كرمت بها جعلت شاعرنا يسترسل في تعداد مناقبها وفضاءلها من خلال بعض الاقتباسات من بعض الآيات القرآنية ، وأن دل هدا عن شيء فإنما يدل على الثقافة الإسلامية والروح الإيمانية التي يتمتع بها الشاعر فاتح بلكبير الجزائري.
فمن الاقتباسات نجد دلك في قوله:
حملتيني عن وهن ايامو بالضر
...غصن ضعيف تلعب بيه رياح
فهذا البيت متناصا مع قوله تعالى :
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن .
وقوله:
رضاعة عامين ماعرفتين انقر
تحسبي لوقات لو بالتشماح
وهي متناصة مع النص القرآني في قوله تعالى.
والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة.
وفي الأخير يقدم فاتح بلكبير وصايا جليلة وثمينة مع إبراز مكانة الوالدة اد هي نبع الحنان والعطف و الأمان فرضاها من رضى الرحمان وغضبها من غضب الرحمان فالعاق لوالدته سيلقى العقاب في الدنيا والآخرة.
دوت أن يغفل الشاعر عن مكانة الوالد اد شبهه بالتاج المرصع بالديباج وهو تشبيه دو دلالة قوية توحي لمكانة الأب الدي يتربع على عرشعا.
والنص الشعري لفاتح بلكبير نستطيع أن نقابله بالنص القرآني في قوله تعالى :
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك الي المصير.
كما نستطيع أن نقابله بنص الحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم :
من أحق الناس بصحبتي؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك . قال ثم من ؟قال أبوك.
كما نلاحظ أن القصيدة دات منحنى شعري شعبي لتثقيف إبداعي عالي الاثر في النفس لما اضفاه الشاعر من مزج محبوك بين مدلولات الالفاظ وشحنات المعاني مع إظهار وجوده في النص.
وفي الاخير أقدم كل التحية والتقدير والشكر لشاعرنا القدير لما ابدعت انامله من حروف دهبية حروفا مرصعة بالبر والطاعة لمن كرمت بالجنة تحت أقدامها أنها الوالدة.
نجد قصيدة الشاعر فاتح بلكبير الجزائري فقد وردت تحت سلطة دالين لغويين مركبين من فعل سامحيني اسم والدة تتوسطهما يا النداء ، والمتامل في العنوان يمكن تصنيفه في خانة التوسل بعاطفة جياشة شخصية لها أثر كبير في المجتمع ومكانة عظمى هده المكانة التي تحيل إلى دلالات وايحاءات كثيرة كامنة في نفسية الشاعر لهده الشخصية أنها دلالة الحب والمحبة والطاعة لمن انجبته وكان لها الفضل في أن يكون رجلا أنها الوالدة.
ولو استنطقنا قصيدة الشاعر فاتح بلكبير لوجدنا اول بيت في القصيدة كان طلبي
اد يطلب من الوالدة أن تسامحه من خلال الدعاء له، وهنا دلالة خلفية توحي لنابمكانة الأم المقدسة ودعواتها المستجابة وتوسل الابناء لها للظفر ببركاتها وهي التي أوصى الله عز وجل بالبر بها .
ونجد الشاعر فاتح بلكبير يقول :
خيرك ياوالدة وما نقدر
انقبل رجليك طالب كل سماح
ففي هدا البيت يظهر التأثر جليا لفظا ومعنى وهو استلهام مقصود لمنح درجات التأثير النفسي والشعوري في المتلقي لإبراز قيمة الأم ومكانتها لدى الأبناء نظير ماقدمت من تضحيات جسام ليشب الأبناء تحت مظلتها، تضحيات تضاهي عمق المحيطات ولايسثطيع أي ابن رد هدا الجميل للأم إلا بالبر والإحسان لها.
وإن مكانة الأم التي كرمت بها جعلت شاعرنا يسترسل في تعداد مناقبها وفضاءلها من خلال بعض الاقتباسات من بعض الآيات القرآنية ، وأن دل هدا عن شيء فإنما يدل على الثقافة الإسلامية والروح الإيمانية التي يتمتع بها الشاعر فاتح بلكبير الجزائري.
فمن الاقتباسات نجد دلك في قوله:
حملتيني عن وهن ايامو بالضر
...غصن ضعيف تلعب بيه رياح
فهذا البيت متناصا مع قوله تعالى :
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن .
وقوله:
رضاعة عامين ماعرفتين انقر
تحسبي لوقات لو بالتشماح
وهي متناصة مع النص القرآني في قوله تعالى.
والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة.
وفي الأخير يقدم فاتح بلكبير وصايا جليلة وثمينة مع إبراز مكانة الوالدة اد هي نبع الحنان والعطف و الأمان فرضاها من رضى الرحمان وغضبها من غضب الرحمان فالعاق لوالدته سيلقى العقاب في الدنيا والآخرة.
دوت أن يغفل الشاعر عن مكانة الوالد اد شبهه بالتاج المرصع بالديباج وهو تشبيه دو دلالة قوية توحي لمكانة الأب الدي يتربع على عرشعا.
والنص الشعري لفاتح بلكبير نستطيع أن نقابله بالنص القرآني في قوله تعالى :
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك الي المصير.
كما نستطيع أن نقابله بنص الحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلم :
من أحق الناس بصحبتي؟ قال امك قال ثم من؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك . قال ثم من ؟قال أبوك.
كما نلاحظ أن القصيدة دات منحنى شعري شعبي لتثقيف إبداعي عالي الاثر في النفس لما اضفاه الشاعر من مزج محبوك بين مدلولات الالفاظ وشحنات المعاني مع إظهار وجوده في النص.
وفي الاخير أقدم كل التحية والتقدير والشكر لشاعرنا القدير لما ابدعت انامله من حروف دهبية حروفا مرصعة بالبر والطاعة لمن كرمت بالجنة تحت أقدامها أنها الوالدة.

إرسال تعليق