GuidePedia

0
قال لي في حديثه دون أن يوجه الي سؤالا مباشرا لأنه خشي ألا أطيعه في الاجابة على ما سيسأله وفي حقيقة الأمر لم تكن خشيته في مكانها ابدا . فاكتفى هو بالتلميح عوضا عن التصريح حيث قال : أنظر الى ما تكتب وأرنو الى ما كتبت فيعجبني بعضا مما تسطره وأتعجب من بعض ما سطرت . فهل لي أن أفرح بكلمات تسطرها خصيصا لي وجهها ذات بشاشة وضحكاتها ذات هشاشة ترقص على سطورها وتغني على اغصان حروفها . وتشرق أقمارها دون الحاجة الى انعكاس شموس . وتتدلى قناديلها بالنور ونجومها باسمة المحيا لا تعرف العبوس . قلت له دون أن أشعره بجفاء أو صدود ولم يشعر مني بكبر او عنود . اهديك ما تلوته علي ولو أهديت جمال حروفك الى حسناء ذات ضياء لرأيتها باسمة الخدود . ( وصفي المشهراوي )

إرسال تعليق

.
 
Top