سؤال من ضمن الأسئلة التي وجهت لي للإجابة عليها
الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم
@-ما هي رسالتك في الحياة، التي تهدف لنشرها للمواطن العربي والفلسطيني خاصة؟؟؟
رسالتي التي أومن بها، واعمل على نشرها هي: نشر الوعي الثقافي، خاصة السياسي، بين أبناء شعبنا العربي والفلسطيني خاصة، للتعريف بقضيتنا الفلسطينية العادلة، وفضح السياسات الصهيونية واليهودية المتصهينة، وممارستها العنصرية، والإجرامية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948م وحتى يومنا هذا.
كتابة ونشر المقالات، والموضوعات، والدراسات التاريخية، المتعلقة بفلسطين، وأرضها، وشعبها منذ ثلاثة آلاف عام، قبل الميلاد، لإثبات أحقيتنا بأرضنا، وبوطننا فلسطين، خلافاً لما يدعيه اليهود الصهاينة، من أن ارض فلسطين، هي أرضهم، وهي ارض الميعاد، التي وعدهم بها ربهم كما يدعون.
الدفاع عن المرأة العربية من المحيط إلى الخليج، عن حريتها، وحقوقها، وحقها بالعمل، والعلم، والحرية الاجتماعية، واستقلالها السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، وحقها بحرية التعبير، ونبذ العادات والتقاليد البالية، التي تحد من حريتها ونشاطاتها، وتنقلها، والتعبير عن وجودها وكيانها، ووجهة نظرها، وتعريفها بحقوقها وواجباتها، وسن القوانين المناسبة، للذود عن حقوقها، لما تتعرض له من الرجل المتخلف، من قتل وتعذيب، وقمع، وتهميش، وإرهاب، بشكل عام. والوقوف إلى جانبها، ومساعدتها، وتثقيفها، أسوة بالمرأة، بكافة دول العالم المتقدم.
الدفاع عن حقوق الإنسان، والإنسانية بصفة عامة، بغض النظر، عن اللون والأصل والفصل، والديانة، والأفكار، والمباديء، التي نؤمن بها، والدفاع عن العدالة والمساواة، وحرية الأديان والتسامح، ونبذ العنف، والدعوة إلى السلام والمآخاة، ونبذ الفكر الديني التكفيري، والإرهابي، والمتخلف، وفصل الدين عن الدولة والسياسة. كذلك محاربة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، ومحاربة الفكر الصهيوني المتعجرف والعنصري والإجرامي، وفضح الممارسات الصهيونية الوحشية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة الممارس ضد الأطفال الأبرياء والنساء بعامة والرجال كبار السن واعتقال المواطنين الآمنين بطريقة همجية تعسفية، وبدون وجه حق، والتي تعبر عن إجرام ووحشية العدو الصهيوني الغاشم بحق أبناء شعبنا، كذلك محاربة سياسة هدم البيوت على رؤوس اصحابها الآمنين بدون وجه حق بحجة انها غير مرخصة من قبل سلطة الاحتلال، كذلك محاربة سياسة الاستيلاء على أراضي وممتلكات الفلسطينيين بالقوة، او إجبارهم على بيعها او التنازل عنها بحجة الأسباب الأمنية الواهية.
الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم
@-ما هي رسالتك في الحياة، التي تهدف لنشرها للمواطن العربي والفلسطيني خاصة؟؟؟
رسالتي التي أومن بها، واعمل على نشرها هي: نشر الوعي الثقافي، خاصة السياسي، بين أبناء شعبنا العربي والفلسطيني خاصة، للتعريف بقضيتنا الفلسطينية العادلة، وفضح السياسات الصهيونية واليهودية المتصهينة، وممارستها العنصرية، والإجرامية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948م وحتى يومنا هذا.
كتابة ونشر المقالات، والموضوعات، والدراسات التاريخية، المتعلقة بفلسطين، وأرضها، وشعبها منذ ثلاثة آلاف عام، قبل الميلاد، لإثبات أحقيتنا بأرضنا، وبوطننا فلسطين، خلافاً لما يدعيه اليهود الصهاينة، من أن ارض فلسطين، هي أرضهم، وهي ارض الميعاد، التي وعدهم بها ربهم كما يدعون.
الدفاع عن المرأة العربية من المحيط إلى الخليج، عن حريتها، وحقوقها، وحقها بالعمل، والعلم، والحرية الاجتماعية، واستقلالها السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، وحقها بحرية التعبير، ونبذ العادات والتقاليد البالية، التي تحد من حريتها ونشاطاتها، وتنقلها، والتعبير عن وجودها وكيانها، ووجهة نظرها، وتعريفها بحقوقها وواجباتها، وسن القوانين المناسبة، للذود عن حقوقها، لما تتعرض له من الرجل المتخلف، من قتل وتعذيب، وقمع، وتهميش، وإرهاب، بشكل عام. والوقوف إلى جانبها، ومساعدتها، وتثقيفها، أسوة بالمرأة، بكافة دول العالم المتقدم.
الدفاع عن حقوق الإنسان، والإنسانية بصفة عامة، بغض النظر، عن اللون والأصل والفصل، والديانة، والأفكار، والمباديء، التي نؤمن بها، والدفاع عن العدالة والمساواة، وحرية الأديان والتسامح، ونبذ العنف، والدعوة إلى السلام والمآخاة، ونبذ الفكر الديني التكفيري، والإرهابي، والمتخلف، وفصل الدين عن الدولة والسياسة. كذلك محاربة الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، ومحاربة الفكر الصهيوني المتعجرف والعنصري والإجرامي، وفضح الممارسات الصهيونية الوحشية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة الممارس ضد الأطفال الأبرياء والنساء بعامة والرجال كبار السن واعتقال المواطنين الآمنين بطريقة همجية تعسفية، وبدون وجه حق، والتي تعبر عن إجرام ووحشية العدو الصهيوني الغاشم بحق أبناء شعبنا، كذلك محاربة سياسة هدم البيوت على رؤوس اصحابها الآمنين بدون وجه حق بحجة انها غير مرخصة من قبل سلطة الاحتلال، كذلك محاربة سياسة الاستيلاء على أراضي وممتلكات الفلسطينيين بالقوة، او إجبارهم على بيعها او التنازل عنها بحجة الأسباب الأمنية الواهية.


إرسال تعليق