سؤال وجواب
-من ضمن الثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية تقول: بأن المرأة جسمها وصوتها وحتى اسمها عورة، فما هو تعليقك على ذلك؟؟؟ وكيف يمكن مداواة جراحاتها ؟؟
المرأة ليست عورة، وليست نجسة كما يدعون، وهي ليست مجلبة للعار، كما يدعي البعض أيضاً، والمرأة هي أجمل مخلوقات الكون، ولولا المرأة ووجودها بالمجتمعات كافة، لأصبحت الحياة جحيماً لا يطاق، وغير مقبولة
، والمرأة هي الجنة، بكل ما في الكلمة من معنى، فالمرأة، ليست عورة، وجسمها ليس بعورة، وكذلك صوتها واسمها، وهي لم تخلق من ضلع آدم الأعوج، وهي أجمل المخلوقات، ولو لم تكن كذلك، لما قبلَّها الرجل يومياً، من رأسها حتى أخمص قدميها، وعلى الرجل تقديم اعتذاره للمرأة يومياً، عن إساءته وسوء فهمه لها، واحتقارها، وتعذيبها وتجهيلها، وتهميشها، عبر آلاف السنين. ولو منحت المرأة فرص كما منح الرجل، لكانت هي ألآن، سيدة الكون، بكل ما في الكلمة من معنى، ولا تختلف عن الرجل، من كافة النواحي، فكراً وعقلاً، واتزاناً، وذكاءً، وقوة، وثقافة، وخلافه. وكثير من الرجال حتى يومنا هذا، لم يفهموا المرأة، لا فسيولوجيا، ولا نفسياً، ولا فكرياً، ولا يعتبرونها بتاتاً، ولا يأخذونها بعين الاعتبار في كل أحاديثهم.المرأة ليست عورة، وليست نجسة كما يدعون، وهي ليست مجلبة للعار، كما يدعي البعض أيضاً، والمرأة هي أجمل مخلوقات الكون، ولولا المرأة ووجودها بالمجتمعات كافة، لأصبحت الحياة جحيماً لا يطاق، وغير مقبولة
على المرأة أن تتكاتف، وتتضامن، في ما بينها، وان تعمل ليل نهار، من اجل بناء شخصيتها علماً، وثقافةً، ووعياً، وان تضع يدها بيد الرجل، الواعي، والمثقف، والذي يؤمن بحقوقها وإنسانيتها، ويحفظ حقوقها وكرامتها. والمرأة حقيقة، لا تريد أخذ حقوق الرجل،
هي تريد حقها بالحياة كإنسانة، لها وعليها كما على الرجل، من حقوق وواجبات، وفي عصر العلم والتكنولوجيا، لم يعد لقوة العضلات الجسمية، كما عند الرجل أهمية تذكر، فالمرأة تستطيع بالريموت كنترول تحريك وتشغيل كل شيء لديها.، فالفوارق البيولوجية والفسيولوجية، والمتمثلة بالعضلات وقو الرجل أساساً، لم تعد ذات قيمة تذكر، والمرأة لن يداوي جراحها احد، إلا إذا كانت هي بنفسها، تستطيع إثبات وجودها، وكينونتها، وهناك الكثير من السيدات من اثبتن قدرتهن، على الوجود والحياة، أسوة بالرجل، وحتى أفضل منه، مع أنهن، قلة في العدد، بمقارنتهن، بعدد النساء في العالم.
لقد تمكنت العربية في السعودية ومصر وتونس وفلسطين والجزائر والعديد من الدول العربية، من قيادة الطائرات المدنية والحربية، وأثبتت كفاءة منقطعة النظير، ومنهن مهندسات في الطيران، كما قادت المرأة في المغرب وغيرها من الدول العربية القطارات، وتبوأت المرأة العربية مناصب وزارية هامة جداً في الحكومات وهيئات الأمم المتحدة، واثبتن كفاءتهن وجدارتهن في هذه المناصب، كما أن هناك الكثيرات من السيدات العربيات من حصلن على شهادة الدكتوراه في كافة مجالات العلم والمعرفة، وأبدعن في الأبحاث العلمية الصحية والهندسية والإدارية والنفسية والرياضية، ومنهن سيدات أعمال مشهورات ويملكن مصانع يدرنها بأنفسهن في الكثير من دول الخليج العربية،
***بقلم:
الكاتب احمد محمود القاسم***







إرسال تعليق