مطاردة
أراك قد هرعت لتنامي
بين أبيات أشعاري
و أخذت من تباريحي
فراشا و وسادة
حين زارك لفح النعاس
و آمالك , أن تبقي معي
كم كنت مبسوطة
و أنت تتغزلين بي
ناديتك بصوت خافت ؛
جفنك النعسان أيقضيه
و ضعي صورتي
مقل عينيك
علني أكون حلما جميلا
أسعد كل أحلامك
أو إجعليني كحلا له
كي أحرسه من العيون مثلما
إكتحلت حروفي بعسل شفتيك
و رقصت كلماتي
على أنغام صوتك الممتع
سألتك ؛ هل أناديك .... حبيبتي ؟
رفضتي محتويات قلبي
و كأني بأمسي يعود
مثخنا بالجراح و الصدود
سيبقى الماضي يطاردني
إلى يوم السكون
بقلمي الشاعر عدنان عزوزي


إرسال تعليق