شجرتي فرحي كنت فيها غصنا..
فصار عودا لم يزل بعد يحمل اثمار,
كنت اظنه لن يصيبني ويخطيء تصويبه...
وكنت احسبه شعرا...
يرتل كابيات قيس او غزل نزار ,
كان يلازمني في افق...
اذا مال غربت واياه كميزان النهار,
هو الهوى يقرب فهمه في بعده...
ويبعد نيله في قربه ونلقى احتضار...
بقلمي لجين عبد الباسط

إرسال تعليق