ربما كان للحزن يوما شئ غير الالم ......
ربما تتراقص قلبنا فراحا من كثر الهم .....
ربما ارتوينا يوما من ماء البحار.....
ربما تتراقص قلبنا فراحا من كثر الهم .....
ربما ارتوينا يوما من ماء البحار.....
او انبثقت من ارض جرداء عيون وانهار ......
او انبت الارض من الذهب اشجار .....
او ينطق الحجر الذى نتعثرنا به عن اعتذار .......
او يتكلم جسد فقد الروح ليقول ما كان موتى هو القرار .....
اما ان يكف الانسان عن الغدر فهذا محال ......
او يكف عن الطعن بسكين بارد ليس هذا هو المجال ......
قل بربك ايها الانسان ......
هل يعاقب يوما ك من خان .....
لا اظن فان كان هناك سقولون
يوما كان هنا وفاء مات منذ زمان ....
فاصبح خبركان .....
فكتبنه قصص انه كان يما كان ......
او انبت الارض من الذهب اشجار .....
او ينطق الحجر الذى نتعثرنا به عن اعتذار .......
او يتكلم جسد فقد الروح ليقول ما كان موتى هو القرار .....
اما ان يكف الانسان عن الغدر فهذا محال ......
او يكف عن الطعن بسكين بارد ليس هذا هو المجال ......
قل بربك ايها الانسان ......
هل يعاقب يوما ك من خان .....
لا اظن فان كان هناك سقولون
يوما كان هنا وفاء مات منذ زمان ....
فاصبح خبركان .....
فكتبنه قصص انه كان يما كان ......


إرسال تعليق