بسلاسة أتدحرج بحفر ألام
دون أن أشعر بوخز إبرة
كما لو أن الإحساس لدي قد مات
هذا ما ظننته ..!
فقد ظننت أن دموعي قد انتهت
أن قلبي قد ذاق ذرعا من الصدمات
التي توالت إليه واحدة تلو الأخرى
بلا وعي أغمضت عيناي مستسلمة
للسقوط إلى قاع هاوية الأوجاع
حيث ليس للأحلام مسمى
فلا وجود سوى لكوابيس .. وصرخات أشباح
..
أشعر بسرعتي في السقوط التي تسابق الرياح
بلا أي رد فعل أنتظر الوصول فأنا سئمت
..
أين أنا ؟؟؟
فتحت عيناي بتفارقني. إليها خلسة
لأرى تلك الابتسامة الكرتونية المضحكة
التي لم تكن تفارقني .. مهما حدث لي
أطلقت ضحكة على هذا المشهد المضحك
فلطالما كنت أوبخ أكثر عندما ابتسم هكذا عندما أخطأ
فأنا طفلة لازالت مشاكسة للغاية
نعم .. لا عجب في ذلك فاعتدت أن أهمل الحزن
في أوراق لا أحبذ فتحها إطلاقا
لم تخفى عني أشباح ابتسامات رسمتها دونما قصد
ضحكت والدموع تغرغر عيناي
فكلي حب لهذه البريئة .. التي لا تكل من الضحك
من المرح واللهو .. الفتاة الفوضوية للغاية
التي سميت بجميع ذكريات الطفولة
التي يدعو الجميع أن تصبح أنثى يافعة هادئة
لكنهم لا يقولونها بصدق .. فهم أحبوها كما هي
بدأت أضحك بجنون .. والدموع تتجمع بعيني
لأقف ع وسائد مليئة بأحلامي الطفوليه
خارت قواي ووقعت على ركدموعي.ا ابتسم بصدق
دون أن أستطيع أن أوقف دموعي ..
نعم هذه أنا.ا .. وجدت نفسي أخيرا
بعدما بدأت أهوي في عالم الأحزان استيقظت
أخيرا .. استيقظوخيالية.
إنسانة تحمل معها جميع أنواع المرح
حالمة وخيالية .. بشكل يتعدى كل الحدود
طفلة .. بروحها رغم كل شي
...
نعم اعلم .. أنا ساذجة .. مجنونة .. متهورة ..
ومتناقضة جدا ..متسرعه
قايضا أنا بروح هادئة .. مليئة بالدهاء .. وأفكر كثيرا بأحداث واقعي
حالمة .. متذمرة .. وخيالية جدا .. متجمده
غريبة جدا .. وللغاية .. وبالرغم من كل هذا أجدني غامضة كثيرا
لكن رغم كل هذا
أعشق أن أعيش كما أنا
أبتسم .. بإصرار .. لأجد طريقا لائقا
لاستدعاء أحلامي إلى ارض الواقع


http://rohhalhob.blogspot.com/2015/02/blog-post_167.html
ردحذف