ذكراك ماجت في الفؤاد وما كنت أحسبها
بلية في القلب كنت أكتمها...
في غرة سابت عواصفها
وتناثرت حولي دون معالمها
مالت سنابلي لكبوتي يوم وداعها
وتشنجت قريحتي دون مداها
فتهاطلت آهات نفسي مثل دمع في سماها
رمتني حين كان الرمي مبتغاها
ونست حر الكلام حين أرهصني دجاها
وتباعدت عني رغم أوهام رضاها
في أفق مسدود غواها...
في عوالم غير التي أهواها
ذكراها صمتي فكيف لي أنساها...


http://rohhalhob.blogspot.com/2015/02/blog-post_786.html
ردحذف