حين يفرحون . ونحزن لحزنهم حين يحزنون ) وهذا أقل واجب منا تجاههم لأن الحق الانساني والديني والوطني والأخلاقي كل أولئك يفرضون انسياب العواطف الجميلة من الروح الى قلوب هي بحاجة الى تلك المعونة المقدسة والتي تبعث الدفء والحنان والرفق وجبران الخاطر للمعوزين والذين هم في أمس الحاجة لسماع كلمة حنواء تبدد عن قلوبهم الحزن وتزرع في حنايا نفوسهم وثنايا صدورهم الأمل البسام . ( الخاطرة الثانية)( من سخافة العقل عند المتكبر تراه حين يتولى أمرا ويمسي ولا أقول يصبح مسؤولا حتى ولو على جمع النفايات تراه وقد استعمل حاستة السادسة وهي عدم الاكتراث بالاخرين ومسح البسمة عن وجهه . وعدم الاجابة على هاتفه لمن يتصل به . ويحاول أن يتصور نفسه عملاقا وهو في الحقيقة قزم . وقد كفر بما اعطاه الله من نعم . ) ( الخاطرة الثالثة )( هذه الحروف التي نعبر بها عن كل شيء في هذه الحياة على الاطلاق . تضحك وتبكي وتفرح وتحزن . وتراها أحيانا كالطفل في براءته . وتراها في أحايين كثيرة كشاب مفتول العضلات يقوم ببعض الحركات التي تغيظ العدو وتفرح الصديق . والويل كل الويل اذا هرم الحرف وأمسى كالرجل العجوز الذي تقوس ظهره حتى ليبدو أنه تنطبق عليه تلك المقولة : ( وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟! ) هنا تكون المصيبة مضاعفة . والحالة هذه هي المادة الدسمة التي يتعامل بها المتسلطون الظالمون حين يسخرون إعلامهم لسحق كل آمال حلوة وطمس أي مستقبل منير . ليعيش الناس ( العبيد ) تحت ظلال ساداتهم بخنوع مقيت . واذلال مميت . من هنا تكمن قيمة الحرف وأهميته حين يتصدى لتلك الجيوب المظلمة في عقول وزوايا التفكير عند من هم خارج النص . ليوقظ الحواس النشطة والضمائر النائمة لتقوم باستقبال أنوار الحياة وتجدد النور فيها . واظهار حقيقة الكون كله : أن التجديد في الحياة أمر ثابت لا يحتاج الى دليل واسألوا الليل والنهار والشمس والقمر واليسر والعسر . هل ثبت شيء على حاله ؟! أم تغيرت ألوانه وتبدلت أحواله ؟! اللهم أهلك من قوض جمال الحرف لتسهيل عملية التركيع بين يديه وتمهيد السبيل للسجود لأهداب عينيه .(
.

إرسال تعليق