
أثَر...
بَكا الصِّحابُ وأبكاني تـَذاكُـرُهُـم
عَهدَ الطُّفولَةِ قُصّاصاً لِـمـا كـانـا
وَلّى صِبايَ وأبقى في فَمي أَثَراً
حُلوَ المَذاقِ كأنّي عِـشـتُـهُ الآنـا
للهِ قـلـبٌ حـَنـيـنـاً ذابَ ثُـمَّ دَعا
" مَن لي بِردِّ أولاءِ القَومِ صِبيانا "
للشاعر اسامة سليم.

إرسال تعليق