قراءة نقدية لقصيدة حبيبة الأحباب للشاعرة كريمة ميساء
بقلم أ فريدة فردوس .
بقلم أ فريدة فردوس .
يعد النقد الشاهد العيان على أي إنتاج إبداعي فني بغض النظر عن نوعه و
زمانه ولي الشرف أن تكون قصيدة كريمة ميساء بين اناملي لقراءتها قراءة
نقدية متحملة عبء أداءها بأمانة.
فإذا استنطقنا العنوان باعتباره العتبة النصية الأولى للنص الشعري الدي نلج
منه إلى مغزى القصيدة فنرى أن قصيدة الشاعرة عنوانها دالا لغويا مركبا من
اسمين الأول نكرة والثاني جاء معرفا للتعبير والتأكيد عن الدات الشاعرة
للحب المتدفق من زاوية الرؤيا الخاصة.
لقد حولت الشاعرة انفعالها الشعوري اتجاه حبيبتها الأم إلى تجربة إبداعية.
ولما نعود الي القصيدة وفحواها نجد فيها شيئا لافتا للانتباه كما تصوره لغة القصيدة يتمثل في الزمن النفسي المستدير المضارع والماضي و لا تدكر أي عبارة تدل على المستقبل الآتي مما يدل على الفقد الأبدي للأم.
أما الوحدة الموضوعية فهي تامة كما تجلت مجانية الدفق الشعوري نحو الحبيبة الأم.
قلت الوحدة الموضوعية تامة مدعمة بالوضوح في الألفاظ من خلال التشبيهات لإبراز المكانة التي تتمتع بها الحبيبة الأم .
كما يبرز في القصيدة أصوات المد بكثرة المعبرة عن الأنين والاهات ،كما تستعمل الشاعرة بعض الألفاظ كصورة شعرية تتجسد فيها تجربتها الشعورية عن رؤيتها الواقعية لرحيل الأم مع إعطائها مكانة عظمى في الدار الآخرة كقولها. نادتني الجنة بعدها. وهواستلهام مقصود لمنح أقصى درجات التأثير اللغوي والفني والشعوري في المتلقي.
ولقد امتاز أسلوب الشاعرة في اختيار التراكيب الطويلة النفس من خلال سيطرة الجمل على المفردات.
ولا يجب ان لا اغفل في دوامة هدا النقد بالتسجيل عن إعجابي بالصورة الجميلة في مطلع النص الشعري، اد برعت الشاعرة وابدعت في دكر مناقب الأم وإعطائها المكانة التي كرمت من أجلها، ثم الانتقال إلى رثاءها عند الفقد وهنا اقول بأنهما نصان داخل القصيدة نص مدح ونص رثاء.
كما لا يجوز أن أهمل الصورة المرفقة مع القصيدة والتي أن استنطقنها لكانت دات دلالة رائعةاد تعبر عن الحب والعطاء والبر بين الأم والأبناء.
هده قراءة لابداع الشاعرة كريمة ميساء في قصيدتها الموسومة بحبيبة الأحباب وهي أهل لكل ثناء فمزيدامن من التألق ووفقك الله
ونحن اقلامنا تبني لاتهدم وتشجع لاتحطم.
لقد حولت الشاعرة انفعالها الشعوري اتجاه حبيبتها الأم إلى تجربة إبداعية.
ولما نعود الي القصيدة وفحواها نجد فيها شيئا لافتا للانتباه كما تصوره لغة القصيدة يتمثل في الزمن النفسي المستدير المضارع والماضي و لا تدكر أي عبارة تدل على المستقبل الآتي مما يدل على الفقد الأبدي للأم.
أما الوحدة الموضوعية فهي تامة كما تجلت مجانية الدفق الشعوري نحو الحبيبة الأم.
قلت الوحدة الموضوعية تامة مدعمة بالوضوح في الألفاظ من خلال التشبيهات لإبراز المكانة التي تتمتع بها الحبيبة الأم .
كما يبرز في القصيدة أصوات المد بكثرة المعبرة عن الأنين والاهات ،كما تستعمل الشاعرة بعض الألفاظ كصورة شعرية تتجسد فيها تجربتها الشعورية عن رؤيتها الواقعية لرحيل الأم مع إعطائها مكانة عظمى في الدار الآخرة كقولها. نادتني الجنة بعدها. وهواستلهام مقصود لمنح أقصى درجات التأثير اللغوي والفني والشعوري في المتلقي.
ولقد امتاز أسلوب الشاعرة في اختيار التراكيب الطويلة النفس من خلال سيطرة الجمل على المفردات.
ولا يجب ان لا اغفل في دوامة هدا النقد بالتسجيل عن إعجابي بالصورة الجميلة في مطلع النص الشعري، اد برعت الشاعرة وابدعت في دكر مناقب الأم وإعطائها المكانة التي كرمت من أجلها، ثم الانتقال إلى رثاءها عند الفقد وهنا اقول بأنهما نصان داخل القصيدة نص مدح ونص رثاء.
كما لا يجوز أن أهمل الصورة المرفقة مع القصيدة والتي أن استنطقنها لكانت دات دلالة رائعةاد تعبر عن الحب والعطاء والبر بين الأم والأبناء.
هده قراءة لابداع الشاعرة كريمة ميساء في قصيدتها الموسومة بحبيبة الأحباب وهي أهل لكل ثناء فمزيدامن من التألق ووفقك الله
ونحن اقلامنا تبني لاتهدم وتشجع لاتحطم.

إرسال تعليق