لا يكفينــــــــــــــــــــــي
___________________________
لا لايكفيني
أريد مزيدا من حب وعشق
أريد منك إشباعا
أنثاي جديرة
بحب وشغف وغرام
بركاني يغلي
وانفجاري وشيك
وفيضان غضبي
سيجتاح مدنك وقلاعك
وأعطيك ظهري
وأرحل
فرسي الجموح
يتأهب للمغادرة
وستبكي
أوعدك ستندم وتبكي دم
أنا الأنثى المتفردة المتميزة
كم أعطيتك من عمري
وحبي
وليالي وأيامي
وليَّ لم أبق شيئا
الآن
تمكنّت؟؟
لاتشطح بخيالك
أنا أبعد من خيالك
لاتغتر
فوق تصوراتك واحتمالاتك
أن اعود
لن أعود
قرون استشعاري تنبئ
بخيانة
تبدو
عقلك يغريك يتلاعب بك
أنيّ خاضعة لك
سأقصيك عني
فانعم
بعالمك المزيف
استحق حب وعشق وغرام
يغرقني
يسحرني
يعيدني الى شطحي
وجنوني
أنا أمرإة حرة
أمارس جنوني بكل الحرية
ماعاد يكفيني منك
أريد مزيد من حب وجنون
أريد عاشقا بي مجنون متيم
يلهث وراءي
يرجوني
حبي وعشقي
هي أنثاي وأناي
المضمخة بعطر أنوثة حواء القديمة
المعطرة بعطر الاشتياق المتحرق
أعطى
واعطي
وأغمر عاشقي بعطائي
ولا أتوقف
لم يعد يعد يكفيني منك لتصمت أنثاي
عن النداء
ناديت لم تسمع
أفصحت لم تفهم
عاتبت
صبرت
وأنت في غيك
فاعلم
إني قد غادرتك
فابك
وتعوذ من شيطانك
واذهب
واندم
اندم ماشاء لك الندم
أنا لن أعود
بقلم وهيبة سكر
___________________________
لا لايكفيني
أريد مزيدا من حب وعشق
أريد منك إشباعا
أنثاي جديرة
بحب وشغف وغرام
بركاني يغلي
وانفجاري وشيك
وفيضان غضبي
سيجتاح مدنك وقلاعك
وأعطيك ظهري
وأرحل
فرسي الجموح
يتأهب للمغادرة
وستبكي
أوعدك ستندم وتبكي دم
أنا الأنثى المتفردة المتميزة
كم أعطيتك من عمري
وحبي
وليالي وأيامي
وليَّ لم أبق شيئا
الآن
تمكنّت؟؟
لاتشطح بخيالك
أنا أبعد من خيالك
لاتغتر
فوق تصوراتك واحتمالاتك
أن اعود
لن أعود
قرون استشعاري تنبئ
بخيانة
تبدو
عقلك يغريك يتلاعب بك
أنيّ خاضعة لك
سأقصيك عني
فانعم
بعالمك المزيف
استحق حب وعشق وغرام
يغرقني
يسحرني
يعيدني الى شطحي
وجنوني
أنا أمرإة حرة
أمارس جنوني بكل الحرية
ماعاد يكفيني منك
أريد مزيد من حب وجنون
أريد عاشقا بي مجنون متيم
يلهث وراءي
يرجوني
حبي وعشقي
هي أنثاي وأناي
المضمخة بعطر أنوثة حواء القديمة
المعطرة بعطر الاشتياق المتحرق
أعطى
واعطي
وأغمر عاشقي بعطائي
ولا أتوقف
لم يعد يعد يكفيني منك لتصمت أنثاي
عن النداء
ناديت لم تسمع
أفصحت لم تفهم
عاتبت
صبرت
وأنت في غيك
فاعلم
إني قد غادرتك
فابك
وتعوذ من شيطانك
واذهب
واندم
اندم ماشاء لك الندم
أنا لن أعود
بقلم وهيبة سكر

إرسال تعليق