
رِسَالَةٌ مِنْ زَوْجَتِي
أَنْتَ عُمْرِي
كل عام أرسل الي زوجتي رســـــالة حــب وإمتنان
فقط عاشت معي الحياة بكل ود وحب ومعهما الأمان
وأرسل لها مع الرسالة مجموعة من الزهوروأغنية
وتبتسم هي لي وتقول كم يســعدني منك الرومانسية
هذه واحدة من وصايا أمي وأنا أحرص عليها دائئماً حتى أسعدها
وعندما أعود الي البيت من عملي أجد أثر رسالتي وأنا أقبل يدها
فِي ذِكْرِىَ ميلادىِ فَتَحَتْ صُنْدُوقَ بريدىِ وَجَدَتْ وَرَدَّةٌ وَرِسَالَتِكَ.
قَرَّرْتُ أَلَّا أَقْرَأَهَا سيدتي إِلَّا وحدي فـــىِ مكتبىِ وأمامىِ صُورَتِكَ
.
ووجودت فِيهَا منك وَدًّا وهيامــــــــاً ونهراً يَتَدَفَّقُ بِكُلِّ مَحَبَّتِكَ
اِسْمَحِي لىِ يَا هَانِمُ أَنْ أَذْكُرَ بَعْضَ مَا جَاءَ وذكريتهِ فىِ رِسَالَتِكَ
.
قِلَّتِي فِي أَوَّلِ لِقَاءٍ مَعَكَ بهرتنىِ وَمَعَ الأَيَّامِ زَادَ إنبهارىِ بِشَخْصِيَّتِكَ
وَلَمَّا نَظَرَتْ فـــــــىِ عَيْنُكَ أَحْبَبْتُكَ وَمَعَ الأَيَّامِ زَادَتْ فِي قلبىِ مَحَبَّتِكَ
.
وَأَهْدَيْتَنِي أولادىِ وأسعدتنىِ فـــــــــــــىِ حياتىِ وَأَصْبَحْنَا كُلَّ قَبِيلَتِكَ
وَعَلَّمَتْنَا تَوَاضُعَ العُلَماءِ وأخفضت لِنَا جَنَاحُكَ رَغْمَ رِفْعَةٍ وَعُلُّو قَامَتِكَ
.
وَشَهِدَ كُلًّ مِنْ عُرْفُكَ بِفَضْلٍ خُلْقُكَ وَعُلُّـو شَأْنِكَ وَعَظِيمٌ شَخْصِيَّتِكَ
وَعِشْتُ أَنْعَمُ بِحُبٍّ لَا يَنْتَهِي وَشَوْقٍ وَهَمَسَاتِكَ تُعَبِّرُ عَـــنْ رُجُولَتِكَ
.
وَرُبِّيتَ وَعَلِمْتَ وَأَعْدَدْتَ شَبَابًا وَأَصْبِحْ الكُلَّ يَسْــبَحُ بِفَضْــلِ مَحَبَّتِكَ
وَجَعَلَتْنِي أَزَهَوْ عَلَى جَمِيعِ النِّسَاءِ ويكفيىِ أَنَّى الَّتِي إخترتهاَ زَوْجَتِكَ
بعد قرأتها عرفت فضل أمي التي أول من علمني إحترام زوجتي
وكيف أعيش حياتي مـع مــن إستأمني عليهــا ربـي فــي دنياتي
قلت ربي إرحم أمي وكل أم زرعت الحب في قلوب الأبناء
وبارك اللهم في أعمار من هن بيننا من أمهات هن لنا ضياء
أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

إرسال تعليق