
حورية الجنة.
بينى وبينها..
بضع وثلاثون؛
وربما ..
ألف ألف سنة؛
ضوئية.
نعم بلا غرابة ..
أو عجب؛
فالعمر ..
لا يحسب فقط..
بالسنين؛
والشهور والأيام. .
واللحظات الكونية.
بل هو ..
مخزون من..
عطاء؛
وسخاء؛
ونماء؛
وكم من الموروثات..
الحسية.
فإنها دون ..
كل النساء..
كانت إمرأة..
بين كل البشر..
دون تقليل؛
أو تهويل؛
مخلوقة من الله..
إستثنائية.
دارت عليها..
نائبات الدهور؛
وعصرتها مصائب..
العصور؛
ولم أجد مثيل لها؛
فى الخلق صبور؛
ولا فى ..
صنف النساء؛
جنية أو إنسية.
إنها كانت..
تعانق سحابات..
السماء؛
قامة وكبرياء؛
فقد كانت..
على الأرض..
ولكنها للجنة..
هوية.
إنفردت الكلمات؛
فى وصفها ..
بمعجم كلمات؛
كانت فريدة؛
عن كل المفردات؛
التى نعلمها ؛
فى كل اللغات..
الأرضية.
وتفخمت ..
الحروف عندى..
بحروف إسمها؛
فحروف إسمها..
تنطق بالشعر أمان؛
وتعزف بالنغم حنان؛
وترسم بالعشق لوحة..
عبقرية.
كانت..
ثناء؛
وضياء؛
وصفاء؛
ونقاء؛
و(للملك سناء)
وبين كل الوجوه ..
ذات طلة..
بهية.
تلك المرأة..
وضعت تحت ..
أقدامها الجنة؛
نعم..
إنها أمى؛
سيدتى؛
وفى عينى..
سيدة كل نساء ..
البشرية.
فالجنة لا يسكنها ..
الملائكة ياسادة؛
ولكن يسكنها من ..
كان لهم أم؛
مثل أمى؛
دعواتها لهم..
بالخير جلية.
أمى..
أشتاقك كل يوم؛
وأبكيك فى كل صلاة؛
وأدعو لك الله أن. .
يسكننى بجوارك..
فى صحبة خير..
البرية.
حنانيك ياسيدتى؛
فبعدك لم أجد..
بين كل البشر..
من يهدينى حبا..
كل يوم أو حتى..
فى أى..
عشية.
لم أجد من يعطى..
دون مقابل؛
سواء كان..
صديق أو أخ أو زوجة؛
وحتى من ..
صلب صلبى؛
الذرية.
سيدتى..
ذهبت معك ؛
من فوق الأرض..
بقايا نفحات..
روائح الجنة؛
يوم ..
المصاب بفقدك..
والمنية.
ولم يبقا لنا..
إلا التوسل ..
إلى الله؛
أن تكونى ..
عنا راضية؛
وفى رحاب الرحمن..
مرضية.
أيتها ..
الرائعة؛
الساطعة؛
الموصوفة فى..
كل قصائدى..
أنك أنت من كنت ..
لجنة الخلد..
حورية.
محمدزكى
أبوحمـــــزه
M.Z
007
😢
🌷

إرسال تعليق