
تتضارب ...
المشاعر وتحتدم
بين أحقيتها والكرامة .
صمتنا ..
هو الاغنية الوحيدة
المكبوتة والحزينة ،
لا لترحم أصحابها
بل لتخنقهم ،
حتى تتنفس هي
من وطأة الكبت ،
ولم تكن الحرب
مرة أخرى لتمنعه.
كم وليد هنا وهناك
قد فطموه بالسيف
قبل الفطام ..
كم عذراء هتكوها
داميّات الوجوه دامعات .
لابأس عليكم ؛
شعب المسحوقين
جاء الفرج ،
ستنعقد القمة
بعد إنتهاء المونديال .
بقلم /// زاهر الزاهر

إرسال تعليق