الطريق ...
مُعبّدْ بالحزنِ والآلآم
خلف الجذل وأفوله .
حينما رأت الامل
يشق بكارة الخجل
ويلوح في الافق
مصير قاتم !
عَلّقتْ في وجه الريح
صفائحها ،
راحت تجلد
الفضاء بصمتٍ
وَتَخَنْجّرْ الفجر
في عينيها المتعبتين
ينهش جلد الرغبة
في الاعماق .
سأنهض من جثتي جمرة
تحس بها وتمشط
أقدامي الحافيّة
ضفائر أرض الانبياء
ونتعانق عند أضرحة
" أُم الربيعين " .
قبل نزول الوحيّ .


إرسال تعليق