عَبَثَاً أقُوْلُ ولا أرَى منْ يَسْمَعُ
ويَطُوْلُ صَمْتِيْ فِيْكَ حَتَّى تَقْنَعُ
.
وأقُوْلُ قَوْلِيْ صَارَخَاً فيْ لَعْنَةٍ
تَمْضِيْ ألَيْـكَ شَمَـاتَـةٌ لا تَنْفَـعُ
.
كَيْفَ الْكَلامُ يَكُوْنَ دُوْنَ تَحَمُّلِيْ
جَـرْحٌ يَنُوْءُ بِدَاخِلِيْ قـدْ يَوْجَعُ
.
ألَمَاً تَـرَاهُ عَلى جَبِيْنِيْ خَاشِعَـاً
وَأرَاكَ تَضْحَكُ عَابِثَاً لا تَخْشَعُ
.
وتُزَيْدُ فيْ سَقْفِ الْمَطَالِبِ حَاجَةً
وكَأنَّـكَ الْجَـانِيْ بِحَقِّـيْ تَطْمَـعُ
.
وتُعِيْـدُهَا فيْ كُلِّ مَرَّة سَـاخِرَاً
ومُعَانِدَاً فِيْمَا جَـرَى لا تَشْبَـعُ
.
تَمْضِيْ بِنَا الْأيَّـامُ دُوْنَ مَحَبَّـةٍ
فيْ حِيْرَةٍ منْ أمْرِنَا قَـدْ تَفْجِـعُ
.
وعَيُوْنُنَـا طَارَتْ بِهَا أحْلامُنَـا
فيْ مَرْتَعٍ سَئِمَ الْهوى لا يَشْفَعُ
.
والْعَمْرُ فَاتَ قِطَارَهُ نَدَمَاً عَلَى
مَاضٍ بلا خَيْرٍ مَضَى لا يَرْجَعُ
.
فَاضَتْ عَيُوْنِيْ بالْجَوَى فيْ نَظْرَةٍ
لـوْ تَعْلَمُـوْا مَا حَــرَّهَا لَنْ تَقْطَـعُ
.
كَمْ أصْطَبَارِيْ فيْ هَـوَانٍ مُؤْلِـمٍ
يَرْمِيْ ألَى رُوْحِيْ صَنِيْعَاً يَخْدَعُ
.
أحْسَسْـتُ أنِّـيْ بَتُّ فِيْـكَ مُتَيَّـــمٌ
أرْمِيْ بَأفْكَـارِيْ بَعِيْــدَاً يُصْـرَعُ
.
مهند المسلم


إرسال تعليق