كانوا زماناً ها هنا ثُوَّارْ
يتأبَّطونَ الفكرَ والأشعارْ
واليومَ أيضاً ها هنا ثوارْ
لكن بلا لغةٍ ولا أفكارْ
فى الحالتينِ يسوقنا الدِّينارْ
نحو المتاهةِ والعَوارْ
والكحلُ فى عينِ الجميلةِ ..
يمنحُ الأعذارْ
فى الحالتينِ يضجُّ نهمُ الغابِ
تحتَ جلودنا
ويصولُ وحشُ العرىِ
فى الأوتارْ
هى نفسُها ..
نفسُ الدروبِ نسيرُها ..
ويطيرُ من أنفاسنا
نفسُ الغبارْ !

إرسال تعليق