قصيدة / إيما / الجزء الثانى والأربعون
للشاعر / وائل العجوانى
آنَ الأوانُ .. لِنعترفْ
من غيرِ خزىٍ أو صَلَفْ
أنَّ الهوى فى كفِّنا
( زهراً ) تُدحرجهُ الصُّدَفْ
وبِأننا مهما ارتقينا للسحابِ
غداً بسيلٍ ننجرفْ
تلكَ الحقيقةُ قطتى
منقوشةٌ ..
مثلَ الوشائجِ والنُّطَفْ
قد تثأرُ الأمواجُ يوماً ..
من خَوارِ ضلوعها ..
لكنها ستظلُّ دوماً ترتجفْ
تعدو إلى الشطآنِ تندبُ حظَّها
لكنها فى التَّوِ دوما تُختَطَفْ
والليلُ يُشعلُ فى الظلامِ زئيرَهُ
فإذا أطلَّ الصبحُ دهستهُ الغُرفْ
هى حركةُ التاريخِ يا أُنشودتى
الكلُّ من كأسِ المنيةِ يرتَشِفْ
نَحِّى الحديثَ عن الصبابةِ جانباً
إنَّ الصبابةَ مثلَ زهرٍ يُقتَطَفْ
ودعى الوعودَ تطيرُ مثلَ حَمائمٍ
تتحينَ التحليقَ على أثيرٍ مُختَلِفْ
مهما تمازجنا وأنضجنا الهوى
سيُريقُنا دمعٌ ويَبلعُنا الصَّدَفْ !
- قصيدة / إيما / الجزء الثانىوالأربعون / وائل العجوانى


إرسال تعليق