جــذلاً رأيـتـك تـقـتفي درب الـقمر
وعـلى جـنان الـروح ظـلُّك قد عبر
في لمحة كالصمت طيفك يختفي
أتـغيب عن فجري ليقتلني الضجر !
أتـغيب؟ كيف وكل نبض في دمي
يهوى ارتحالي فيك دومًا والسفر؟
إنـي رسـمتك فـي شـغافي جنة
وطـيـوب زهــر قــد تـجـلت لـلنظر
ها قد حملتُ مع الحنين خواطري
سـأدور حولك نجمة تهوى السهر
وسـيـرسم الألـوان نـوري لـلمدى
قـزحـيـة يــزهـو بـهـا خــدّ الـزهـر
لــو كـنـت تـهـوى الإبـتعاد فـإنني
سـأظـل فــي ثـوب الـوفيَّة أنـتظر
فـكـما الـتـقينا فــي دُنـانـا صـدفة
وبـمهجتي شـوق.. وحبك يستعر
مـهما تُجافي لن أكون على الجفا
صـحـراء لا بــل زخَّــة مـثل الـمطر
إمـا اسـتحال لـقاؤنا في ذي الدنا
ونــأى بـقـلبينا الـقـضاءُ الـمستطَر
فــي جـنة الـرحمن عـهدُا نـلتقي
مــا أجـمـل الـلُّقيا إذا حـكم الـقدر
بقلم/ جواد دحماني


إرسال تعليق