قصة قصيرة بعنوان : تائه بأشواقي
بقلم الكاتب السياسي
لعروسي رويبات احمد
الموطن : الجزائر
هي بنت الجيران ، نظراتها السرمدية ، موج من بحرها المتلاطم رمى بكلكله على كاهلي فزادني حملا على احمالي المثقلة ، وقد فتحت بابها على بابي فأخذت من انفاسي نفسا حتى صرت تائه بأشواقي بين ومضات نظراتها السرمدية كقطعة ثلج في بحر امواجها المتلاطمة ، ليتني ماتذكرت أيام شبابي حينما كنت الهو وأزهو مع اترابي من بنين وبنات الجيران ، فكانت هي واحدة من صبايا بنات الجيران ذات الموج المتلاطم فكانت تاخذني بعيدا عن اشجاني وتسرح بي بين احضانها فتاخذ من اعماقي عبيق عواطفي وزبد اشواقي دون قناعة منها ، وكانت بشجواها ونجواها تضيء دهاليز قصري المظلم وتسجنني بين اناملها الناعمة ، كلما سرقني النعاس عنها صارت تلطمني في حنية منها لتضمني في حضنها ضمة المغشي عليه من فرط شغفها فتتركني كالصبي معلقا بنهدها النابض المتناغم الرقصات ، هكذا مرت أيام شبابي فصارت ذكريات تائه بين أمواج الأ شوق المتلاطمة وهكذا عادت بي بنت الحران بنظراتها السرمدية ونعومة انا ملها دور حياه شبابي المحنط في ثلاجة الشيخوخة حتى صرت تائها باشواقي
الكاتب السياسي الروائي القاص
احمد لعروسي رويبات


إرسال تعليق