ذكرتني قصيدة رائعة هذا الصباح بقصيدة لي قديمة عنوانها سألني الطيف هل نسيت و هي كالتالي:
أنَا عَلى العَهْدِ ما نَسِيتُ ***
أنا لنْ أنسَاكِ حُسْنَى ما حَييتُ
أنْتِ الدِّماءُ في قلبِيَ تجْري ***
أنتِ الهَواءُ في أنْفاسِيَ تسْري
أنتِ البُرْدَةُ الفيْحاءُ تُجَلِّلُنِي***
أنتِ المِسْكُ الزَّكِيُّ يَغْمُرُنِي
أنتِ الرُّوحُ الذي يسْكُنُنِي ***
أنتِ السِّرُّ الذي يَعْمُرُنِي
أنتِ الورْدُ أنت الزَّهْرُ أنتِ الفُل***
أنتِ العودُ أنتِ الكمانُ أنتِ الكُل
أنتِ المَنْظرُ الجَمِيلُ يُعْجبُنِي ***
أنتِ اللَّحْنُ الْحُلْوُ يُطْرِبُنِي
أنتِ المُنَى أنتِ الأمَلُ أنتِ الحُلْمُ***
أنتِ الجَدُّ أنتِ الحَظُّ أنتِ الغُنْمُ
صباح الجمعة المباركة 18 شوال1427 موافق 10 نونبر 2006
بقلم محمد فاتيح



إرسال تعليق