GuidePedia

0


القصة القصير




حواء المخلوقة الرائعة 
أمى أول من أسمعنى (لا يكرمهن إلا كريم) ، وفى بيتنا 


رأيت أمى وأبى كيف يعاملون أخواتى البنات ، كن يتمتعن 

بالكثير من الحب والتقدير، حتى أمى كانت تعلمهن الكثير 

من الأعمال المنزلية بقدر كبير من الحب ومن الصبر، وهذا 

الأعمال كانت أمي لا تعلمنى إيها ، وتقول لي هذه الأعمال 

يجب أن تتقنها كل بنت ، وأنت يمكن أن تعرف عنها بعض 

الشئ حتى تساعدها إذا هي طلبت منك ، وكانت تقول لى 

تكلم بالحب معهن ، لأن لغة الحب هي التي تسبب بينما 

القرب ، وكبرت على أن المرأة شىءٌ غير عادى ، مفتاح 

شخصيتها هو الحب والإهتمام ، وعرفتُ من أمي ، أن هن 

مثل النحل تعطى العسل الذى هو شفاء من كل داء ، ولكن 

إذا أحببتها وشعرت هي معك بالأمان والإهتمام ، وإلا سأجد 

منها اللسعات التي تجعلك من الحيرة لا تنام ، وهكذا تعلمت 

من الصغر على معنى الفروق بين البنت والولد ، ولما كبرت 

وجدت أن أدفىء الأحضان هو حضن إمرأة تحب بصدق ، 

وهكذا تعودت على أن أحترم النساء ، فهن عندى كلهن 

هوانم ، حتى ولو وجدت الأخرين يضحكون عندما أتعامل 

بإحترام معهن ، ويسعدني أن دكتور زميلة لي في الجامعة 

عندما توقع علي أية أوراق تةقع بإسمها وبعده تكتب هانم ، 

وتقول لقد وصاني كاتب هذه السطور أن أتمسك بحقي 

أنني هانم ،والبعض تعتقد أن هذا تكليف ، وأنا أصر على أن 

هذا حق ، يجب أن تتمسك به المرأة ، حتى نعود الى عصر 

الإحترام ، الذي كانت فيه الأشياء في مكانها ، والعلاقات 

يسودها الإحترام ، فلا يجلس الرجل قبل المرأو زوجة كانت 

أو غير ذلك ، ويتكلم بلغة راقية مع المرأة ، زوجة كانت أو 

غير ذلك ، لذلك أكتب دائماً ،معاً للإرتقاء بالذوق العام ، 

وبذلك أدعو الطلبه الذين هم المستقبل الي إعادة الجمال 

الي الحياة ، ولما كان هذا سلوكي ، لذلك أصبح لى فى كل 

بلد زرتها حبيبة ، وفى كل لغة أتقنتها صديقة ، وأقولها دائماً ، 

تحية لكىِِ يارائعة الحياة.


ا.د/ محمد موسى

إرسال تعليق

.
 
Top