قصيدتي الثالثة من العقد الثاني من ديوانيي "حسنى"
محمد فاتح
مهما تذكرين
مهما تُنْكِرينَ أو تكْتُمين مهما تدَّعينَ أو تزْعُمِين
مهما تنْفِين مهما تُخْفين مهما تقولين أو تدْفَعين
لو بِأغْلَضِ الأيمانِ تُقْسمين لو تحْلِفِين و تحْلِفِين و تحْلِفِين
في قلبِكِ إنَّ حُبِّيَ الحزين لأمين مَكين أمين مكين
أنا في القلب هل تعرفين هل تسْتيقِنين و تجْحَدين
أنا في الروح هل تُؤمنين وتُسلمين وتسلمين وتسلمين
أنا مِنْك فِيكِ يا حُسنى هل ترْضَيْن تَبَرِّين و تُحْسنين
لو قَدَرُكِ كُنْتُ يا حُسنى مهما ترفُضِين أكُونُه لو تَشْعُرين
مهما تُعانِدين و تُكَابِرين و تدْفعِين و تَدْفعِين و تدْفعِين
و تدفعين و تدفعين و تدفعين
صبح الأحد 27شعبان 1426
موافق 2أكتوبر 2005


إرسال تعليق