GuidePedia

0

قصه الملك والراعي
كان الملك جلال الدين يمر بوادي من من وديان الصحراء وكان مغرم بالصيد فا رهقه المسير هو ورفاقه فو جد خيمه لراعي فدخلو عليه السلام عليكم فقال الراعي وعليكم السلام الراعي من أنتم 
قال الملك انا عابر سبيل 
قال الراعي مرحبا بك تفضل 
و ادخلهم خيمته واتي لهم بماء 
وذبح شياه وأعد لهم وليمه علي الرغم من ضيق ذات اليد واستراح الملك وامضي ليلته وفي الصباح نادي علي الراعي وقال له انت اكرم من رات عيني اكرمتني وانت تجهل من اكون خذ هذ الخاتم وادعوك في قصري انا الملك جلال الدين فخر الرجل كاد ان يغشي عليه مولاي جلال الدين هنا في خيمني وامتطي الملك ورفاق خيولهم 
وعملوا بالانصراف فقال الملك للرعي سأنتظرك وانصرف
ورجع الملك لقصره يباشر أحوال الرعيه
ومضت شهور والراعي يكد في الحياه ليلقي قوت يومه
وتمضي الأيام ثقا لا كا الجبال وفي يوم اجتاحت البيداء سيول 
قصت علي المراعي والكلا حتي الاغنام لم تسلم بدورها هي إلا خري فيكي وافرط في البكاء ونظر الي السماء ورفع يديه يارب فنظر الي الخاتم وتذكر الملك جلال الدين فعزم علي السفر إليه وراح يمضي الوديان مرتحلا الي أن اتي القصر فاستوقفه الحراس اعرابي بثياب رثه يريد ان يقابل السلطان واحتجذوه ساعات وفتشوه كان الملك جلال الدين اذا اقبل علي الصلاه ينسي من حوله ولا يجرا احد علي لفت انتباهه او مقاطعته حتي يفرغ منها فانتظر الراعي والملك بين يدي الله لا يدري من حوله وبعد الصلاه رفع الملك يديه وظل يدعي ويبكي فقال الراعي الملك يدعوا ويبكي يستجدي عطف السماء وأنا جئت استجدي ملك الارض فخرج من القصر ولم يقابل الملك 
رجع الراعي الي الديار و عزم أن يرتب أحواله وجد خيمته ليست بمكانها وانهكه البحث عنها فوجدها وقال لن انقلك لأي مكان سانصبك هنا وا تي بمعوله وهم ينصب فيها وهو يدق احد اوتادها غار في الارض وكا د يسقط خلفه 
ما هذا كنز دفين 
دخل الملك جلال الدين لينام ليلته فإذا بالإعراب يأتي له في المنام وصوت يدوي
ان اوصدت بابك فباب الله باقي
وما الكريم بالهدايا ولكن الكريم بالتلاقي استيقظ الملك من نومه واستدعي حراسه وقال لهم من وقف ببابي ولم يدل الي فقال أحدهم لقد اتي اعرابي وكنت يا مولاي تصلي 
إتمام ببعض الكلمان ومضي الي حال سبيله
قال الان صدقت رؤياي
وفي اليوم التالي أمر بأعداد موكب له ليري الراعي 
أما الراعي فاخرج كنز قد قدره الله له وأحس أنه يجب ان يسجد لله شكر فاطال في الصلاه والركوع ووصل إليه الملك وهم الحراس أن ينبهوه فرفض الملك وقال اتركوه
وحينما ختم صلاته سلم الملك عليه وجلس أما مه
تمني علي فقد بعثني الله لك 
فقال له
الراعي قول يارب قول يارب

إرسال تعليق

.
 
Top