يهطل السكون كل يوما كعادته فى الشتاء
على نافذتى التى غسل وجهها ماء المطر
وحين يرانى غاضبة يهطلُ كزَخَّات
على ليالي الذكريات ...سواد
الظلام الكاحل هاجس مريع اعيش فيه
ألا يكفينى ألما من هواجيسى .
الجلوس بين الصمت ودندنات
من الخيال شىء قد يرقى إلى الخيال
لا يشعر به الا من جربه .
فما بالك بمن اعتاد على هذا !الصمت
هو اوفى صديق لى ودندنات الخيال
هى رحلاتى الى عوالم اخرى
غير هذا العالم الصاخب .
وامزج هذا ببعض من القصائد
التى اكدسها يوما بعد يوِم
الى ان صارت كاثواب بلون السهر !
ما بالكِ يا عيوني لا تهدئى ولا تنامى
كم أنتِ مسكينة مِثلى .
عزائى اننى أرقص مع القمر وألامس النجوم
واشعرُ بكل أنات العاشقين صاعدة من اوجاع السُهد ...


إرسال تعليق