بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف
ـــــــــ مــا أصعــب الحـاجـــة ــــــــــــ
فتــاة مِن أســرة بسيطــة
نالت كل الإهتمــام منذ
نعومــة أظافـرهـــا
إجتازت سنوات
التعليم المختلفة
حتى حصلت على
أعلـــــى الدرجـــات
فى تعليمهـــا العالـى
توفـــــى والـدهـــــــــــا
و فقــــدت بعـــده سُبــــل
الأمـــــــــان و الإستقــــــــرار
و مَصــــــدر الـدخــــل الــذى كـان
سـاتـرهـــا و كانــت بـ الكــاد تعيــش
و الأم أصـابهــــا الهَــم و الألـم و الحــزن
على فـراق شريك حياتهـا و عائلهــا الوحيـد
و قــد شــاءت الأقـــدار أن تتعــرض لـ حـــادث
أفقـدهــــــا نِعمـــة الإبصـــــــار
فـ كيــــف لهــا أن تعيـــــش
و تــرى أسـرتهــا تنهـــار
لـ عــدم وجـــود مـَن يكفلهــم
للمعيشـــة بــل و لإيجـــاد
أبســـط الحقــــوق فـى
هـــذه الـدنيــــــــــــا
يـــــا لـ قســـــــوة
الظـــــــــــــروف
و مــا أصعــب
ذُل الحـاجـــة .
Mohamed Medhat
– .ـــــــــ مــا أصعــب الحـاجـــة ــــــــــــ
فتــاة مِن أســرة بسيطــة
نالت كل الإهتمــام منذ
نعومــة أظافـرهـــا
إجتازت سنوات
التعليم المختلفة
حتى حصلت على
أعلـــــى الدرجـــات
فى تعليمهـــا العالـى
توفـــــى والـدهـــــــــــا
و فقــــدت بعـــده سُبــــل
الأمـــــــــان و الإستقــــــــرار
و مَصــــــدر الـدخــــل الــذى كـان
سـاتـرهـــا و كانــت بـ الكــاد تعيــش
و الأم أصـابهــــا الهَــم و الألـم و الحــزن
على فـراق شريك حياتهـا و عائلهــا الوحيـد
و قــد شــاءت الأقـــدار أن تتعــرض لـ حـــادث
أفقـدهــــــا نِعمـــة الإبصـــــــار
فـ كيــــف لهــا أن تعيـــــش
و تــرى أسـرتهــا تنهـــار
لـ عــدم وجـــود مـَن يكفلهــم
للمعيشـــة بــل و لإيجـــاد
أبســـط الحقــــوق فـى
هـــذه الـدنيــــــــــــا
يـــــا لـ قســـــــوة
الظـــــــــــــروف
و مــا أصعــب
ذُل الحـاجـــة .
Mohamed Medhat


إرسال تعليق