GuidePedia

0
 

أنا آسف يا أنا
لأن الحياه والسما
رافضة وجودى
حاضنة دموعى
اسف بجد وبجد انا اسف
دلوقتى راح اجفف دموعى
واكتب وداعى من نفسى
وطالب سماح من الذكريات
ولو عدى وفات بطل الرواية
بطل الحكاية وأصبح نفايات
معلش سامحنى يا أنا
مضطر أغادر جسدى
مضطر اقتل فكرى
واعيش هنا وهناك
فى باطن الذكريات
تحكى عليا حكاوى الناس
تقول ده كلام إحساس
مات اللى فى الحياه منداس
وعاش الاسم بلا جسم ولا رأس
وانت يا انت
كن كما كنت أن تريد
خسيس للرجولة وبالحق عنيد
وافتكر انى ذكرى التنهيد
يالله سلام بلاها كلام
ولا حتى شغل الحواديت
...............
محمدلبيب

إرسال تعليق

.
 
Top