للقاء وحوار ثقافي واجتماعي شيق وممتع مع
الكاتبة والشاعرة والناقدة اللبنانية سامية مولوي
الكاتب والباحث د. احمد محمود القاسم
الثلاثاء 9//2015م
السيدة اللبنانية سامية مولوي، كاتبة لبنانية، تتصف شخصيتها بالقوة، وتتَّصف عقليتها، بالذكاء، والموضوعية، وسعة الاطلاع، وسُرعة البديهة، والصراحة والجرأة، والاعتزاز بالنفس، والطموحات المتواضعة، والعواطف الجيَّاشة، كعادتي مع كل من أحاورهن من الأديبات، كان سؤالي الأول لها هو:@- من هي الكاتبة والشاعرة والناقدة سامية مولوي؟؟؟
أنا سيدة لبنانية مقيمة حالياً، في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إمارة أبو ظبي، متزوجة، وأم لأربعة شباب، وأنا كاتبة وشاعرة وناقدة، في العام 2011م حصلت على المركز الأول، كأفضل كاتبة لبنانية، ورئيسة فرع لبنان، في رابطة المبدعين العرب، متعاونة مع عدة مجلات، وصحف عربي، ومحررة، في جريدة قلب الحدث. إنني من الناس الذين يعطون الفرص الكثيرة، وأسامح اكثر، ولكن، عندما أقلب الصفحة، لا يمكن أن أعود لفتحها . واعرض هنا نموذج قصيدة شعرية من اشعارها:
سمراء ..... متعبة ......
مهجورة مسكونة بالتضاد
رومسنية حديدية
أزلية غنية فقيرة
رفيقة القبح والجمال
خيالها حالها
هادئة فقيرة
وصاخبة غنية
فرحة وعنيدة
منجبة عقيمة
نجمة و أيقونة للورد
أوللشوق والشوك
والشك
ساكنة مع الجمع
في زمن الحب
والغدر الخداع
والوفاء والعهد والحرب
جميلة سمراء ساحرة شقية
منذ عصر
الأم والأب وجد الجد
حزينة سعيدة
حرة سجينة
ملكة عبدة
تجمع التضاد مع الضاد
بمساحات نور أو عتمة
في لئم أو حنان
شاسعة بجمعها باللا مكان
في حضن الودً والعجز
والسلم والحرب وال لا أمان .
@- ما هي هوايات الشاعرة والكاتبة والناقدة سامية مولوي ؟؟؟
اهوي الكتابة، فعندما أكون بحالة فرح أكتب، وعندما أكون محبطة، أكتب، اكتب أيضاً ولا أتوقف، وأذهل بعدها من كتاباتي، كأنني كنت بعالم آخر، وبدون وعي، أكتب حتى أتوازن، أو يكون عندي إحساس، بأنني سأعيش كما ارغب.
@-من هو المثقف في مفهومك الشخصي، وهل شرط كل من حمل شهادة جامعية علمية هو مثقف؟؟؟وما هو الدور المناط بالمثقف للقيام به بشكل عام ؟؟؟؟وما هو تقييمك بشكل عام لدور المثقف العربي في مجتمعه؟؟؟
الثقافة ليست بالضرورة ان ترتبط بشهادات، إنها وعي واطلاع وانفتاح عقل وبصيرة، ولا يقل دور كل مثقف في مجتمعه عن الجندي الذي يدافع عن الأرض والعرض والمجاهد الذي يموت في سبيل الله .
@-ما هو موقفك صديقتي من السرقات الأدبية التي تحدث بين الفينة والأخرى على شبكات التواصل الاجتماعي، وكيف يمكننا مواجهتها كزملاء من وجهة نظرك الشخصية؟؟؟
..مع الأسف انها وبكثرة والفضاء الالكتروني مرتع لكل سارق، وحدث معي ذلك شخصيا" حيث حوارك السابق لي منذ سنتين تم اقتباسه في برنامج تلفزيوني في إحدى المحطات اللبنانية منذ أشهر وحتى انتحلوا شخصيتي، فانهال الأصدقاء بتهنئتي لانهم لا يعرفونني شخصيا، وأقاربي أصيبوا بالذهول، وبالنسبة فقط وضعت تنويه بذلك، ولم ادخل في زواريب موبيقاتهم المظلمة، لأن الصحيح سيصح ولو بعد حين .
@-رأيي الشخصي بشكل عام يقول: وراء كل عذاب وتخلف امرأة رجل، هل أنت مع هذا القول؟؟؟؟
الرجل بالتأكيد له الدور الأكبر في الإحباط، أو النجاح للمرأة، ولكن من تؤمن بهدفها، وترى أفق نجاحها نصب عينيها وتتمتع بشخصيه قوية، تأخذ الرأي منه او من غيره، ولا تعتبره قيد في حالة عدم الدعم، بل تمضي لوحدها وحافية من المساندة ستصل ولو بعد حين.
@-ما هو أهمية وجود الرجل في حياة المرأة ومتى يسقط من عينيها، وهل أهمية المرأة في حياة الرجل كأهمية الرجل في حياة المرأة؟؟؟؟
الأهمية ذات قيمة واحدة للطرفين لتكمل المجتمعات، ويكتمل الخلق، وفي حال سقوط احد الطرفين من عين الآخر.. تكون القيمة الروحية الحياتية لتلك العلاقة قد سقطت، واهم أسبابها المادة عندما تكون الهم الأكبر لكلا الطرفين .
@-هل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية خدمت المواطن العربي والأدباء بشكل خاص وكيف؟ وهل هي نعمة او نقمة في رأيك الشخصي؟؟؟
أنها سيف ذو حدين، فقد خدمت وبشكل كبير وأيضاً فتحت المجال لكل نفس ما فيها من موبيقات مع الأسف.
@-ما هي أهم مشاكل الكتاب والأدباء العرب، التي يعانون منها من وجهة نظرك الشخصية خاصة في لبنان؟؟
.في لبنان كما باقي الدول قاطبة، أصبحت ألكلمه التي لا تلون بالمصالح والخداع وتدعم بالعري للفت الانتباه.
@-يقال صديقتي أن المواطن العربي عامة إنسان غير قاريء، هل تعتقدي بهذه المقولة أم لا وما هو السبب في رأيك الشخصي؟؟؟؟
نعم مع الأسف صحيح، القراءة والثقافة منذ الصغر لم تكونا طريقة عيش. لم تدعما منذ نعومة الأظافر من قبل المعنيين بالتعليم والتربية، ألشبكة العنكبوتية سلاح ذو حدين والأدباء في مجتمعاتنا، مع الأسف لم ينالوا حقوقهم فيها ولا بالواقع.
@-ما هو رأيك بانتشار ظاهرة الزواج من القاصرات في بعض المجتمعات العربية وأسبابها والدافع اليها وهل تؤيدينها؟؟؟
لبنان كما غيره من المجتمعات الشرقية. ولكن تتفاوت نسبة التحرش الجنسي فيه عن باقي المجتمعات العربية . وبنظري التربية الخاطئة والانغلاق هما السبب الرئيسي . فلو تربت الفتاة على انها ليست بجسد فقط للإغراء، وجذب الطرف الآخر، ولو تربى الشاب على احترام فكرها ورؤية عقلها قبل جسدها، لانعدمت تلك الظاهرة من مجتمعاتنا.
@-ما هو تعليقك على أسباب انتشار ظاهرة التحرش الجنسي في بعض الدول العربية والإسلامية، وما هو السبب من منظورك الشخصي؟؟؟ وهل هي موجوة في لبنان ؟؟؟
طبعاً إنني ضدها جملة وتفصيلاً،. وإنها ليست بظاهرة بل من صلب موروثنا وواحدة من عادات بالية، يجب مواجهتها بشتى الطرق، وان الفقر والجهل والانغلاق الاجتماعي والفكري في الأسر المعنية هم المتحكم الأكبر بمصير القاصرات.
@-هل لك أن تصفي لنا مدى انعكاس الوضع في سوريا على الوضع الداخلي في لبنان، وأين تكمن مشكلة انتخاب رئيس للجمهورية؟؟؟
سوريا امتداد جغرافي واجتماعي واقتصادي للبنان، ونعم للأسف فقد انعكس الصراع الدائر فيها على بلدي بكل الجوانب، وسنعاني من الفراغ الرئاسي طالما الأقطاب الكبرى لم تتفق والتبعية السياسية هي المسيطر على الرموز وحتى النفوس.
@-ما هي طموحاتك وأحلامك سيدتي التي تتمني تحقيقها في العام الجديد 2015م سواء الشخصية منها او العامة؟؟؟؟
أتمنى تحقيق انجازي في عائلتي، وبان تكون لكلمتي الصدى والوقع الايجابي في نفوس قرائي، وان ينتهي كابوس الصراعات على ترابنا في اقرب وقت .
إنتهى موضوع :لقاء وحوار ثقافي واجتماعي مع
الكاتبة والشاعرة والناقدة اللبنانية سامية مولوي


إرسال تعليق