الشاعرة، : سلطانة العلمي
مديح بعنوان : بين يدَي المولى
ركعتْ دموعي عند باب المولى
هي سبْحة بِيدَي فؤادٍ ذلّ
والروحُ خَرَّتْ ساجدة للأعلى
في رهبةٍ وكبير شوقٍ حلّ
والنبض سبّح للسميع وصلّى
للربّ كبّرَ طائفا قد ظلّ
ناجاهُ قلبي ، بالخشوع تحلّى
عن كلّ معصيةٍ يقول تخلّى
والنفس ذابتْ مِن عظيم حياءٍ
في ثوب توبتها تُراضيهِ جَلّ
تشكو له ضعفا كأنّه مدٌّ
مِن طلّةِ بدرٍ طغى إذْ هَلّ
طلبي لَفِي كرمِ الكريم تجلّى
منْ ذِكرهِ الضرُّ استحى قد ولّى


إرسال تعليق