من جميل ما قرأت هذا الصباح
لصديقتي الكاتبة اللبنانية سوزان جرجس
هذه الخاطرة التي تقول فيها:
هذه الليلة....سألعن خوفي من الله.....سأعقد معه صلحاً بعد عتاب.... سوف أدعوه لأن يقفل أمامكَ بوابات السماء...لا أريدك أن ترحل الى هناك....أعرف أنّ ذلك العالم أخضر بلون فستاني الطفولي الذي طالما أحببته...ولكنّي لا أريدك أن تتركني هنا وحيدة، في عالم لبس جلد الذئاب الغادرة، وتعطّر برائحة الدماء، وكانت موسيقاه الوحيدة، هي التكبير قبل الذبح والحرق والرجم...أريدك أن تبقى معي هنا في بلاد الحرب، التي باتت تطرد النوم من عينيّ ... أعرف أنّي قد أبدو لك أنانية... ولكنّي أحتاجك... أحتاج من على شفتيك ابتسامة الناصري الحزينة، الساخرة من ضعف يهوذا.... أحتاج من رعشة يديك، ثورة جيفارا الذي استطاع بنظرته الغاضبة، أن يفصل الأحياء عن الأموات... أريدك أن تبقى معي روحاً تعلّمني كيف أنتفض على البكاء، وأسرق أول ابتسامة من شعاع الفجر.... لن أدعك ترحل إلى هناك، إلا برفقتي، فما عدت قادرة على رسم لوحة الغربة الحمراء من جديد.
.
لصديقتي الكاتبة اللبنانية سوزان جرجس
هذه الخاطرة التي تقول فيها:
هذه الليلة....سألعن خوفي من الله.....سأعقد معه صلحاً بعد عتاب.... سوف أدعوه لأن يقفل أمامكَ بوابات السماء...لا أريدك أن ترحل الى هناك....أعرف أنّ ذلك العالم أخضر بلون فستاني الطفولي الذي طالما أحببته...ولكنّي لا أريدك أن تتركني هنا وحيدة، في عالم لبس جلد الذئاب الغادرة، وتعطّر برائحة الدماء، وكانت موسيقاه الوحيدة، هي التكبير قبل الذبح والحرق والرجم...أريدك أن تبقى معي هنا في بلاد الحرب، التي باتت تطرد النوم من عينيّ ... أعرف أنّي قد أبدو لك أنانية... ولكنّي أحتاجك... أحتاج من على شفتيك ابتسامة الناصري الحزينة، الساخرة من ضعف يهوذا.... أحتاج من رعشة يديك، ثورة جيفارا الذي استطاع بنظرته الغاضبة، أن يفصل الأحياء عن الأموات... أريدك أن تبقى معي روحاً تعلّمني كيف أنتفض على البكاء، وأسرق أول ابتسامة من شعاع الفجر.... لن أدعك ترحل إلى هناك، إلا برفقتي، فما عدت قادرة على رسم لوحة الغربة الحمراء من جديد.
.



إرسال تعليق