******
حبيسة دمعتها
*******
اغمضت عينها وعانقت دمعها وجالت في ذاكرتها فمر شريط
حياتها،فرات ذلك الوداع بلا عودة لاغلى الناس عليها، ،ذاقت طعم
الالم لاول مرة في حياتها خاصمت الابتسامة وجهها،وجدت نفسها
غارقة في حزنها،تالمت بحرقة جوارحها،و تمادت الى الاله
صرخاتها،و تعاقبت الاحزان حياتها،و الفرح لم يرد زيارتها،و
تراكمت الاوجاع قلبها،و ضاقت بها الارض برمتها،نفدت اخر
ذرات طاقتها،و تقوقعت في جفن عينها،حبيسة دمعتها،الم يان
للراحة ان تزور قلبها،و للسعادة ان تملا حياتها ،،،الى متى ستبقى
سجينة وحدتها،،،الى متى ؟!!!!
بقلم ،،،اميرة الحمام ،،،، بوحي سمية ،،،


إرسال تعليق