اليوم ذكراها أعاد نزف دموعي
وأشعلت النيران بين ضلوعي
فبكيت وحق لي البكاء عليها
كانت في ظلمتي تنير شموعي
أختا لم أرى مثل وفائها وفاء
ليت لها في الحياة من رجوع
ولكن هيهات قد غادرت وبقيت
أذكرها بالسجود حين خضوع
يا جنة الروح كيف أنت الآن
تحت الثرى تنامين في خشوع
ما حييت لن أنساك سيدتي
إلى أن يأوي التراب ضلوعي
.......................// يسري مطاوع

إرسال تعليق