من جميل ما قرأت هذا الصباح
لصديقتي الشاعرة الأردنية عايدة تحبسم
رفقاً بقلبينا
تُلهبُ نارُ الحبِّ أشواقَنا
شِئنا أمْ أَبَينا
يا منْ أشعلَ الشوقَ في الفؤادْ
رِفْقاً بِقلبيْنا
ليتها تَحْلو بعدَ الغيابِ ليالينا ؟!
فلا يذبلُ وردٌ ولا يجِّفُ غُصنٌ بأيدينا
يسكنُ الهوى بينَنا
فلا تتساقطُ أوراقُ عُمْرِنا !
عُدْ رِفْقاً بِنا
لا تتركَ الفؤادَ وحيداً حزيناً !
عُدْ فقدْ أتْعَبَتْني الليالي
عُدْ فإنَّ العمر َ يمضي
عُدْ قبيلَ الفجرِ إنّي
في انتظارِكْ
كي تَرْوّي شوقَ قلبي والحنينا !
عايدة تحبسم


إرسال تعليق