خلجات ... أنثى عاشقه
أمسيه .... حلم
أعلم أنى ...... كنت فى حلمك ليله امس
أعلم لأنى ..... كنت هناك وليس الطيف
عمدت إليك
كى تأخذ منى .... ثم تذرنى
لم أعطك شيئا ... سوى دمى وألمى
أتحسب ... أنك ...
حين أكون جوارك تملك امرى ؟
أنت دائما ... لا تحسن الظن ......
فأنت ... خسرت أثمن ما كان يمكننى
لك ......... أن أعطى
قلبى .... وحبى ... وعقلى
وذلك ما تجهله .... منى
حين إعتصرت بكفيك يديى
وعضضت بأصابع قدميك قدميى
و أثقلت ... من بدنك على بدنى
تركت لك كل شئ
هل إرتويت .... ربما يرويك ظمأى
لا تعاتبنى ...
أن أتيت إليك .... فى حلمك
بل أشكر لى .... فيك فراستى وظنى
بدونى .... لن تنام ...... وذاك ما يؤلمنى
لأنى أكره أن أكون متاعك .... وفراشك .. دون روحى
وأنت ... تسأم منى ... سكونى ... صمتى
وتصرخ داخلى .. تفزعنى ...
............ ؟؟ ...............
أف لضعفى ...
أرجوك يا قلبى .....
أرجوك يا عقلى ...
إليكما عنى
دعانى .... إحترق تحت أنفاسه
أعاقب به ...... ضعفى و حبى
وسلام يا روحى ... إذا لزمت مخدعه
وخشيتى أن ..... تخاليفننى رغبتى
وترحلين هناك .... وتذهبى لوحدتى
فتزيدى .. أحزانى ..... ولوعتى وهمى
صبرا .......... هنيهه .... تمهلى
أراه أوشك أن يشعر بى
و يحس أنى
..... أحبه ...... أعشقه
فقد يخجله .... صمتى
واخلاصى .... وصدقى
وحبى
تبا لك يا قلبى .. يا ضعفى
يا فرحى ....... وتعاستى
وآمال يومى ..... وأحلام غدى
http://ayonegy.com/vb/f412/
بقلمى م / حسن عاطف شتا


إرسال تعليق