سِـحْـر الـكـَلـِــم
الـشـِّعـْـرُ إحـْـسـاسٌ فـياضٌ دافـعــا
يـروى ظـمأ السـنـيـن بماءٍ رائقـــا
يـجـوب بـأطـْـيَافِهِ سـماواتٍ عـُـــلا
ويَـسْـموبـأصْحَابـِهِ للسِّـدْرة مـُتألـِقـا
ويـرتـقـى بالروح فتـطوف الفـضـا
ومَـن عـَـلـَاـ لا يـعـود الى الدُنــَـــا
بالـشِّعْـر ِ اكتـب أحـْزانـى و لا
أرى فـى ذ َلِـكـَ ثـَـمَّة َ حَــرَجـَـــــا
الشِّـعـْرُ مـَنـْطـِقُ الكـلـِمـاتِ وصـفا
الـشِّعـْرُ يـُداعـِبُ بـألأحـْرُفِ قـُلـُـبا
ولا يـُدْر كُ المـعانى إلا وجـــــــدا
وَمـَـن لـَمْ يـَتـَـذوَّق الشـِّعْـرمِــنـَــــا
فـلا يـَحـْـتـسِبُ عـُمـْرَهُ مُنذ أن بــدا
جـمال الـكـَلـِم ُ لا يـَصـوغـُهُ لِسانـا
فـألِلـسَـانُ جــُنـْدىٌ مـُـؤتــَمـِـــــــرا
والمـُهـَجُ تـَسـْـتـَـقى العبـيررحيــقـا
فـَتـَـعْزِفـَهُ عـلى السـطورنــَـغـَمـَــا
فـَتـَخـَالـَهُ أنتَ على الـسطور وردا
ووردُ الـريـاحين بألقـَوَافـِىجـُدْ را
الـشـِّعـْرصاحـِبَا لِصَاحِبهِ مُخـْلِـصَا
والـعـَبْـرَة ُ تـسْـقـُط مـن العين ألـَمَا
والشِّعـْريرسم على الـوَجـْناتِ قـُبُلا
ويـَرْبـِتُ على نـَفـْس ٍ أصابها هـَمَا
وأوَجـَعـَتـْها الايـام فزادتــها دمــعا
والشِّعـْريَمْحُومَا بالنفـس كأنه سحرا
الشِّعْرمأدُ بة العاشـقين وللروح رُقـْيا
وهو الزاد لـِكـُل من مـَـــدَ يـــــــــدا
يـُشـْبـِعُ بـِكـَلِـمَـاتِـهِ إرادة الهـــــــــوا
ويـُعـالـِجُ الروح من آلآم الـنــــــــوا
ويـُـؤنـِسُ النفـس عندما تكون فـرد ًا
وتـَجـِدُهُ عند المـَلـْجـَأ اليه مُحْـتـَضـِنا
( شعر محمد فتحى فرج السليمانى)

إرسال تعليق