GuidePedia

0

أكذوبة أنا العايش
أنا رافض وليه أرفض
وأنا صوتى ماهش مسموع
فقير عايش بيترجى
بيستسمح شطان الجوع
فى وسط شموع مقام شيخ
عاوز يخرج لكن ممنوع
حركته زى أحلامى كاتمها الموت
آهاته زى آهاتى ناقصها الصوت
وأيامه شبه عمرى مافيها جديد
وقلب حديد
لكن ميت
فى يأس القبر بيبيت
أبو الأساطير
كل دقيقه له حكايه بيحكيها
علشان يتلهى فيها
ولما ينتهى صبره
يحاول يحكى يتشتت
فيتبخر ويتفتت
يدور ع اللى فاضله
يلاقى دموع
يلاقى لطمه على خده
يقع مخضوع
وأنا رافض أكون خاضع
وليه أرفض مافيش مانع
أنا حتى رافضنى
فاليه أرفض الواقع
وفى الواقع
أنا رافض أعيش صوره
فى دنيا أيديها مبتوره
مابتحسش بأهاليها
مصدوم الأمل فيها
فصدمتنى وربطتنى
بحبل الخيبه شدتنى
وحدفتنى
فى أكذوبة أنا العايش
فبرغم بحر أحلامى
مانش مبلوله
وبرغم كل كلماتى
ناقصنى القول
حبيس سجن أحزانى
كأنى الغول
فى وسط أرضى وطينى
عايش مذلول
أمانه عليكوا دالونى
أنا عايش
ولا أنا مقتول

إرسال تعليق

.
 
Top