قصيدة : " رَبِيعُنَــا يَتَهَــاوَى "
التّصـديرُ :
وَطَنِي يَفْجَـعُ في وَهْجِ الهُمُــــومِ + + يَذْرِفُ الأشْجَــانَ في نَزْفِ الكُلُــومِ
يُرْسِلُ الآهَــاتِ مِنْ حَرِّ الخُطُـوبِ + + تَلْفَـحُ الوِجْـدَانَ كَالرِّيـحِ السَّمُـــومِ
( محمّـد الخـذري / قصيدة " وطني يفجع " )
يَظْعَـنُ مِنْ بيْن أضْلُعِنَــا الرَّبِيـع
يُقْطَفُ مِنْ مفَاصِلِنَـا غَـــدْرًا
يُغْتَــالُ بَصِيصُهُ فَجْــــــرًا
يُفْتَضُّ نَسْجُـهُ اغْتِصَـابًا
يُـوَارَى وَهْجُـهُ الثَّــرَى
أ لِعِشْقِنَـــا الضِّيَـــاء
رَبِيعُنَــا يَــرْحَـــلُ
بَـريقُهُ في العُيُـونِ يَــأْفَــلُ
ثمّ في نَشِيـجِ الغَسَقِ
يَـتَــهَـــــاوَى..
أ لِصَفَــاءِ غَـرَامِنَــا
يَدُ الغَدْرِ الآثِمـة
تُرْدِيــهِ صَبَــاحَــا
فَيَضيـعُ مِنَّـا الأمــان
و تَتشَظّى الأمـاني
تَصِيرُ قَصَـائِدُنَـا أرَاجِيـزا
و أنَـاشِيدُنَــا نُــــوَاحَـــا
تَمْلأُ الوَطَــنَ أتْـرَاحَـــــا
منْ وَيْلاَتِ عَسْفِهِمْ
أخْمَـدُوا لَهِيبَ عِشْقِنَــا
و قَدْ سَكَبْنَا قَطْرَهُ دَمًـــا
سَلْسَــبِـيـــلاَ
نَـرْنُو بِهِ إلى الفَجْرِ
سَبِـيــــــــــلاَ
لكن هَيْهَــات..
فَقَدْ تَاهَ مِنّـا الحُلمُ
ثُمَّ غَــابَ في صَمْتِ القُبُـور
أمْسَـى ضَبَـــابَــــا
أضْحَى الأمَـلُ وَهْمًــــا
سَـــــرَابَـــــــا...
بِمِــدَادِ : مُحمّـــد الخِــــذري
وَطَنِي يَفْجَـعُ في وَهْجِ الهُمُــــومِ + + يَذْرِفُ الأشْجَــانَ في نَزْفِ الكُلُــومِ
يُرْسِلُ الآهَــاتِ مِنْ حَرِّ الخُطُـوبِ + + تَلْفَـحُ الوِجْـدَانَ كَالرِّيـحِ السَّمُـــومِ
( محمّـد الخـذري / قصيدة " وطني يفجع " )
يَظْعَـنُ مِنْ بيْن أضْلُعِنَــا الرَّبِيـع
يُقْطَفُ مِنْ مفَاصِلِنَـا غَـــدْرًا
يُغْتَــالُ بَصِيصُهُ فَجْــــــرًا
يُفْتَضُّ نَسْجُـهُ اغْتِصَـابًا
يُـوَارَى وَهْجُـهُ الثَّــرَى
أ لِعِشْقِنَـــا الضِّيَـــاء
رَبِيعُنَــا يَــرْحَـــلُ
بَـريقُهُ في العُيُـونِ يَــأْفَــلُ
ثمّ في نَشِيـجِ الغَسَقِ
يَـتَــهَـــــاوَى..
أ لِصَفَــاءِ غَـرَامِنَــا
يَدُ الغَدْرِ الآثِمـة
تُرْدِيــهِ صَبَــاحَــا
فَيَضيـعُ مِنَّـا الأمــان
و تَتشَظّى الأمـاني
تَصِيرُ قَصَـائِدُنَـا أرَاجِيـزا
و أنَـاشِيدُنَــا نُــــوَاحَـــا
تَمْلأُ الوَطَــنَ أتْـرَاحَـــــا
منْ وَيْلاَتِ عَسْفِهِمْ
أخْمَـدُوا لَهِيبَ عِشْقِنَــا
و قَدْ سَكَبْنَا قَطْرَهُ دَمًـــا
سَلْسَــبِـيـــلاَ
نَـرْنُو بِهِ إلى الفَجْرِ
سَبِـيــــــــــلاَ
لكن هَيْهَــات..
فَقَدْ تَاهَ مِنّـا الحُلمُ
ثُمَّ غَــابَ في صَمْتِ القُبُـور
أمْسَـى ضَبَـــابَــــا
أضْحَى الأمَـلُ وَهْمًــــا
سَـــــرَابَـــــــا...
بِمِــدَادِ : مُحمّـــد الخِــــذري


إرسال تعليق