كيف وأنتِ ؟ كلمات مضيئة
من نور تتلألأ بين السطور
انغمس في أحرفها النرجسية
لأنتشي منها العطور
ثم أغوص لأتعمق في أبجدياتها
حتي ألتقط من درها المنثور
تخاطبني بلغة القلم هجاء بليغ
فأزهد بين المفردات عاشقاً معذور
معشوقتي ..
ألم تشعرين بما أصابني من نوبة عشق جنونية
تأخذني الي عالمك المسحور
تتقاذفني الأشواق شغفاً لتتناثر أشلائي
علي الطرقات وفي ممرات القصور
رفقاً بالفؤاد وماتبقي من حشاشتي مضغة
تحيا بحبك وتتنفس من عبيرك العطور
ملهمتي الحوراء
أراقب نجيماتك كل ليلة لأستمد منها الضياء
وأهتدي بها أينما كنت فهي لي سماءا ديجور
وتشرق سناياكِ في ليلي لأستيقظ علي نبرك حتي
ظَنَنت أني طيراً أغرد علي عزف الصبح وألحان البكور
بقلم سليمان الأسواني


إرسال تعليق