لماذا نجح؟
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
لقد سمعنا كثيرا من المحللين السياسيين والإعلاميين والخبراء في الشأن الإسرائيلي أن رئيس وزراء الكيان المزعوم (بنيامين نتنياهو) قد فشلت سياسته على كافة الأصعدة وفي جميع النواحي، وتدنت شعبيته بين الجمهور، ولن يكون له ذكر في الحياة السياسية القادمة، وسيندثر إلى مزابل التاريخ بلا رجعة. ولكننا نتفاجأ بعد فرز نتائج الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ (20) التي جرت يوم الثلاثاء بتاريخ: 26 جمادى الأولى 1436ه الموافق: 17/03/2015م بفوزه الساحق للمرة الرابعة على التوالي فيحصد نسبة كبيرة من أصوات الناخبين لم تتوقعها له استطلاعات الرأي.
وهذا يضعنا حقيقة أمام تساؤلات هامة، منها: لماذا نجح هذا النتن؟ وكيف حصل ذلك؟ هل فشلت سياسته الداخلية فلم يلبِ طموحات شعبه، وما وعدهم به في برنامجه الانتخابي في المرة السابقة؛ لذلك أعيد انتخابه مرة أخرى؟ هل كانت سياسته الخارجية فاشلة فأودت بكيانه إلى العزلة عن العالم؛ فجاؤوا به مرة أخرى؟ هل ألحق الهزائم تلو الهزائم لكيانه فرغبوا فيه؟ هل ألحق الدمار بشعبه، ومؤسسات كيانه؛ فكافأوه؟ ....
إن ما حدث لهي رسالة واضحة للشعب الفلسطيني خاصة، والأمة العربية والإسلامية عامة، تقول انتبهوا، أفيقوا من سباتكم العميق، ماذا أنتم فاعلون؟ كونوا على قدر المسئولية؛ لتقفوا وقفة رجل واحد في وجه هذا العاتية المجرم، الذي نجح بما ارتكبه من جرائم في حق البشر والشجر والحجر، وحروبه على أبناء الشعب الفلسطيني وعلى أرضه ومقدساته في القدس والضفة الغربية وغزة لهي خير شاهد.
بقلم د./ يحيى محمود التلولي
لقد سمعنا كثيرا من المحللين السياسيين والإعلاميين والخبراء في الشأن الإسرائيلي أن رئيس وزراء الكيان المزعوم (بنيامين نتنياهو) قد فشلت سياسته على كافة الأصعدة وفي جميع النواحي، وتدنت شعبيته بين الجمهور، ولن يكون له ذكر في الحياة السياسية القادمة، وسيندثر إلى مزابل التاريخ بلا رجعة. ولكننا نتفاجأ بعد فرز نتائج الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ (20) التي جرت يوم الثلاثاء بتاريخ: 26 جمادى الأولى 1436ه الموافق: 17/03/2015م بفوزه الساحق للمرة الرابعة على التوالي فيحصد نسبة كبيرة من أصوات الناخبين لم تتوقعها له استطلاعات الرأي.
وهذا يضعنا حقيقة أمام تساؤلات هامة، منها: لماذا نجح هذا النتن؟ وكيف حصل ذلك؟ هل فشلت سياسته الداخلية فلم يلبِ طموحات شعبه، وما وعدهم به في برنامجه الانتخابي في المرة السابقة؛ لذلك أعيد انتخابه مرة أخرى؟ هل كانت سياسته الخارجية فاشلة فأودت بكيانه إلى العزلة عن العالم؛ فجاؤوا به مرة أخرى؟ هل ألحق الهزائم تلو الهزائم لكيانه فرغبوا فيه؟ هل ألحق الدمار بشعبه، ومؤسسات كيانه؛ فكافأوه؟ ....
إن ما حدث لهي رسالة واضحة للشعب الفلسطيني خاصة، والأمة العربية والإسلامية عامة، تقول انتبهوا، أفيقوا من سباتكم العميق، ماذا أنتم فاعلون؟ كونوا على قدر المسئولية؛ لتقفوا وقفة رجل واحد في وجه هذا العاتية المجرم، الذي نجح بما ارتكبه من جرائم في حق البشر والشجر والحجر، وحروبه على أبناء الشعب الفلسطيني وعلى أرضه ومقدساته في القدس والضفة الغربية وغزة لهي خير شاهد.


إرسال تعليق