حين أمسك بقلمي
تتحرك بداخلي أشياء كثيرة
كنت أظنها خمدت
دفنت
هجرتها
نسيتها
نسيان البعض منها كان بفعل الزمان
و البعض الآخر كنت انا من أرغب في نسيانه
و لكني آراها تستفيق مع كل جرعة ألم و جرة قلم معبِّرَة
اختلاجات طفلة آمنت أن الحب هو الحياة
و أنها قديسة الحب
و شهيدة الهوى
و كل ما إحتفظت به ذاكرتها
هو أن الذات ليست كل شيء
و أن حب الآخر سنة من سنن الكون
أبدا به لا يُستهان
فالطيبة مفتاح كل قلب
و الأسلوب مصباح ينير كل درب
أما الصفات مهما بدت للعين سوءاتها ليست أساسا للتقييم
فالمواقف اساس كل رأي نبيل
لا يخالطه هوًى و لا للذات يستميل
====================
بقلم : منيرة الغانمي ـ تونس


إرسال تعليق