من جميل ما قرأت هذا الصباح
لصديقتي الشاعرة الجزائرية فضيلة مععيرش
قصيدة بعنوان:عَناقِيدُ الهَوى
أسْلمتُ شَوقَكَ لْلفٌـــؤادِ يلُفــهُ
وَجْعُ المُحِب مَواكِبُ تتكَشــفُ
يَادِفء نْبضِي يارَفِيْقَ رِوايَتِي
يَا كَل دَمْع مِنْ عُيــوْنِ تُذرَفُ
حُلمانِ فِي كَفِي وَورْدُ حَدَائِقِي
كَتَما الْجَوَى،أَفَهلْ شَذاهُ سَيُعْرفُ ؟
ولَقَدَ هَجَرْتُك ثُم قُلـــتُ لِخَافِقِـي
لَا تُسْرِفِي فِيْ هَجْرِ مَنْ قَدْ يُألَفُ
وَأنَا وَأَنْتَ حَرائِقُ فِي مَــوْكِبِ
نَصْحُو إِذَا نَارُ الفُؤاد سَتتْلــفُ
مِنْكَ الإِسَاءَةُ عِنْدَنا قَدْ تُحْجَبُ
فالعَاشِقَاتُ مِنَ العَزَائِم تُرْشَفُ
مَا نَاحَتِ الأَكْبَادُ لَوْلَا مَا النَوَى
فَمَتى سَتَلْقَانِي وَنَبْضِي يَهْتفُ ؟
كَمْ وَردَة بِالعِشْقِ قَدْ أَفْنيْتَهَا ؟
وَالقَلْبُ يَشكُوْ وَالمَواعِدُ تَخلفُ
هَيْهاتَ ذَا تَاج عَزِيْز نَيْلهُ
أو لَسْتَ مَنْ تَركَ المَدامِعَ تُذرفُ؟
وتَطُوفُ فِي أَرجَاءِ صَدْرِي لَوْعَة
وَحَنِينُ قَلْبِي مِنْ بَعَادِكَ يَزحَفُ
أَيامُ عِشْقِي فِي غَيَاهِبِ تَنْتَهِي
قَلْبُ سَيُذْبَحَ فِي هَواكَ وَيَنْزِفُ.


إرسال تعليق