ارتقيت للشهادة ...
نحسبها كذلك ان شاء المولى
أوجعتنا يا معاذ...
كما قلب امك توجّع ...
والموت ظهر وجهه الأبشع
آلمتنا يا معاذ...
وأفرحتنا..
وأنهيت حيرتنا وشكوكنا
تجاه الغول الافظع
فككت شيفرة أدعياء الاسلام
وهم وحوش الظلام
وصنيعة الحكام
يا معاذ...
انت رمز الابرياء
الذين يتلهى بهم الامراء والجبناء
معاذ...قصيدة الوطن البتراء...
شمسنا اليوم حزينة...
وليلنا أسود كئيب...
والاقلام رفعت راية الحداد
ابو حمزة الفاخري....


إرسال تعليق