مَنْ أَجِلُّكَ صارة
لي ألْحِيَاهُ
يا أُنْشودَةِ
مِنْهَا الْوَفَاءَ
كَيْفَ يَكْوُنَّ لِي
مَنِ الصَّبِرِ رَجاءَ
يا مَنْ جَعَلْتِي
أَلِقُلَّبِ تسيرُ
مِنْه الدِّماءَ
كَيْفَ أُكَوِّنُ وأنتِ
أَلِبسمةِ
لِي بَيْنَ الشِّفَاهِ
لِي أَلِبُعْدِ وَالصَّبِرِ
مَا يُدركي
يا بسمةِ مِنْهَا أَلِحياة
أَلِقُلَّبِ وَالْفِكَرِ
يَكْوُنَّ لِهُمَا رداء
لِصُبِرَ قَدْ
ٰٰ فُنِّينِي اِلْحِيَاهُ
عبد الرحيم


إرسال تعليق