كَيْفَ يَكْوُنَّ
لِي الْعَيْشَ
مَا بَيْنَ الْكَذِبِ وَوُجُوهَ
كا الرِّياحَ
تَحْمِلُ أسْفَارَ
مِنْهَا التُّرَابَ
يفوح بِالْعَفَنِ
كَيْفَ لِي وَالْبُشْرَ
منهم القلو ب
لَا تَمْيَلْ وَصَارَّتْ
كا الْحَجر
هِي تلسن بِالصَّغِيرِ
لِلْقُلَّبِ وَشَاخَ هُوَ
مَنِ الْكِبْرِ
طَيِّبِي يا نَفْسُِي
مَا مَنْ قُلَّبٍ
بِهِ الشَّرَّ
كَالْشَّرَرِيُطَيِّبُ ويكون
مِنْه ُالسَّكَنَ
عبد الرحيم


إرسال تعليق